أشرف بنبرة هوادة :
سميحة متخافيش .. حاولى تركزى كويس وجاوبى على أسئلة وكيل النيابة متخافيش دا عصام أخويا وهو عاوز يساعدك
عصام بنبرة هدوء :
بصى للصورة دى كويس .. دى الملامح إللى إنت قولتيها للرسام بعد التعديل بالكمبيوتر دا الشكل النهائى .. ركزى .. شفتى الشكل دا قبل كدا
سميحة بهذيان :
لا
عصام بجدية :
ركزى أكتر من فضلك
سميحة بتذكر :
أه .. أه شفتها مرة لا مرتين
جت العيادة عند الدكتور مروان
إسمها يقين … أه لان إسمها غريب وعاجبنى
قالتلى إسمها يقين منير جت ومعاها صاحبتها
وكانت بتعانى من حالة إكتئاب
عصام بنفس التساؤل :
والمرة التانية
سميحة بتذكر وحكى :
المرة التانية جت برضوا وصاحبتها معاها بس فى حاجة غريبة حصلت يومها أشرف بتساؤل :
حاجة إيه ؟
سميحة بتذكر
سافل .. إنت دكتور سافل يالا يا ريهام
سميحة بتهدئة :
مالك بس يا مدام يقين خير
يقين صائحة بقوة :
مفيش هنا خير .. هنا شر وبس
دكتور سافل … سافل
ريهام بتساؤل :
إستنى بس إيه إللى حصل
سميحة وهى تبكى :
وبعدها بقيت أشوف الأحلام دى من أربع شهور
عصام بجدية :
قوليلى مين معاه نسخة المفاتيح بتاعة العيادة
سميحة مجيبة :
أنا معايا نسخة
عصام بنفس التساؤل :
النسخة دى فين دلوقتى ؟
أشرف بتساؤل :
بتسأل ليه يا عصام .
عصام بنبرة جادة :
مدام ريهام أنا طبعا بعتذر على مجيتى لحضرتك كدا من غير سابق ميعاد بس الحقيقة كان فيه عندى إستفسار بما إنك أقرب صديقة ليقين منير
ريهام بتأثر وشجن كبير :
الله يرحمها يا فندم
يقين كانت أكتر من أختى ربنا يرحمها أنا مش عارفه عملت فى نفسها كدا ليه ؟؟ ليه تنتحر مش كل واحدة جوزها بيموت أعصابها تنهار وتكره الحياة يا حبيبتى يا يقين
تعبت فى الفترة الأخيرة
عصام بتساؤل وشك :
إزاى إحكيلى
ريهام بنفس النبرة :
أهملت الشغل وحياتها هى كانت عايشه لوحدها بعد موت جوزها والدتها متوفية من زمان ووالدها وإخواتها مسافرين كل واحد فى مكان وجوزها الله يرحمها كان كل دنيتها ولمامات ساءت حالتها النفسيه وجالها إكتئاب
عصام :
راحت وإترددت على دكاترة
ريهام فى تلعثم :
لا .. قصدى أه بس مش عارفه بصراحة مين ؟
عصام بشك :
يعنى متعرفيش إذا كانت أخدت أدويه نفسيه أو دكتور كتب لها روشته ولا حاجة
ريهام بنفس التخبط :
لا هى مش الحادثة إتقيدت إنتحار
هو فى حاجة جدت ولا إيه ؟
عصام نافيا :
أبدا إحنا بنكمل بقيه إجراءات شكليه عشان القضية تكون مقفوله بشكل نهائى
متشكر ليكى وأسف على وقتك
ريهام بهدوء :
لا مفيش حاجة
مع السلامة
صوت الضغط على زر الموبايل
ريهام بعصبية :
إسمع أنا معنديش وقت أضيعه معاك
أنا كدا فى خطر لو حد نبش والمستخبى طلع
عاوزة المبلغ إللى إتفقنا عليه قدامك يومين
لأنى ناويه أسافر برا
قولت إيه ؟
أعدى عليك بكرا
ماشى بس وتلاته بالله العظيم لو فى حركة خيانه منك ولا غدر أنا عاملة حسابى كويس
صوت (مروان بنبرة متغيرة خشنه )
مفيش داعى لنبرة التهديد يا حلوة
هستناكى بكرا عندى مع السلامة .
عصام بنبرة ذهول :
دى نزلت من عنده ماأخدتش وقت بس هى شكلها عامل كدا ماشية فى الشارع بالخطوة السريعه عيونها مفتوحة على أخرها
عصام بجدية :
سيادة الرائد محمد الهدف قدامى
أنا ماشى وراها بالعربية .. وإنتوا تمام
الله المستعان .
ريهام صائحة بصراخ وهستيريا
مروان … الدكتور مروان هو اللى عمل كدا
أنا روحت ليه عشان أخد فلوس
عصام بقوة :
ليه ؟؟ وإيه علاقتك بانتحار يقين صاحبتك مفيش داعى للانكار
ريهام فى إنهيار هقولك كل حاجة
هقول
الدكتور مروان صائحا :
إنت معندكش دليل على إتهامى بشىء ومن حقى أتكلم قدام المحامى بتاعى
عصام بقوة :
ريهام إعترفت عليك
الدكتور مروان صائحا بتوتر وغضب :
روان مين ؟؟ وإعترفت بإيه معرفش حد
عصام بنفس القوة :
ريهام صاحبة يقين إللى حاولت تتحرش بيها عندك فى العيادة وضربتك بالقلم على وشك وخرجت وحضرتك تواصلت مع ريهاك وأغريتها بمبلغ كبير عشان تخلى يقين تجى عندها البيت وحضرتك تعتدى عليها تحت تأثير التنويم المغناطيسى أو تعويذة بتقولها .
مروان ساخرا بقوة وفى إنكار وتهكم :
يظهر إنك بتقرأ روايات بولسية كتيرة يا حضرة المحقق .
عصام بثقة وقوة :
وطليقتك مدام سوزى
مروان باضطراب :
سووزى مالها ؟
أنا طلقتها ومفيش حاجة بينا
عصام بسخرية :
لا فى وإحنا وصلنا ليها يا دكتور وتحت ضغط
قالت عن البدروم إللى بيتم فيه تجارب حضرتك القذره وبالفعل أخدنا أمر من النيابه بتفتيش كل حاجة تخصك ها هتتكلم ولا منتظر المحامى
مروان فى بكاء وخوف كالطفل :
هعترف .. هعترف بكل حاجة
يقين فعلا جاتلى وشكلها عاجبنى وحاجات تانيه وحاولت معاها لكنها رفضت وضربتنى بقوة بس الإهانه خلتنى أصر عليها بقسوة وشدة
عصام بتساؤل ساخر :
ليه هى كل مريضة عندك بتعجبك ولما تصدك تقتلها ؟
مروان مجيبا فى إضطراب نفسى قوى :
لا طبعا .. إللى بتعجبنى بس وبتكون ليها مواصفات معينه .. لازم تبقى تحت سيطرتى الكاملة عشان كمان أبحاثى أنا أعظم دكتور عرفته البشريه أنا مروان خليل .
عصام بتهكم :
أه طبعا مفهوم مفهوم كمل يا دكتور وبعدين إيه إللى حصل بعد ما ضربتك وصديتك ؟
مروان بنفس الإضطراب النفسى :
توصلت لصديقتها وأقنعتها تجيب يقين عندها وأنا كنت هناك بقول تعويذة معينة واحد ساحر علملها ليا من زمن كنت بستعملها لما أحب ألجم إللى قصادى لرد فعله .
وجت يقين وقولت بنبرة معينة كومباديوم كومباديوم.
ريهام بقلق :
هى مالها إتسمرت كدا ليه ؟؟ دى مش بتتحرك
مروان بنبرة أمرة مخيفة :
تخرجى وتاخدى الباب وراكى ومترجعيش البيت إلا لما أرن عليكى فاهمة
ردى
ريهام بطاعة وخوف :
حاضر .. بس مش عاوزة قلق بعد ما ما تفوق
مروان بنبرة غامضة :
مفيش أى قلق .. كله هيبقى ريلكس .. ريلكس على الأخر
وفى نبرة رغبة مخيفة :
ريلكس يقين إنت جميلة جدا ومثيرة .. كل حاجة فيكى بتنطق ريلكس
يالا تعالى
صوت ضحكة شرسه من مروان
هاهاها
مروان يضحك ويبكى فى أن واحد وفى نبرة مضطربة :
عملت كل حاجة أنا عاوزة وهى صاحية شاعرة بكل شىء لكن متقدرش تتحرك ولا تصرخ مسلوبة الإرادة نهائى وبعد ما كل شىء إنتهى
طلبت منها تروح عند النيل وترمى نفسها
عصام بغضب :
زى ما جت ريهام عندك وحطيت قدامها الفلوس وفجأة قولت
مروان وهو يضحك بهستيريا :
كومباديوم.
دى التعويذة السحرية بتاعتى إللى بتخلى أى حد سامع وشايف وحاسس بس ميقدرش يعترض يبنفذ على طول وأنا قولت لريهام تروح عند النيل وترمى نفسها من فوقه زى يقين بالظبط .
عصام صائحا بغضب شديد :
يا حقير يا جبان يعنى إعتديت عليها وقتلتها ودا سر لغز تقرير الطبيب الشرعى دى القضية إللى حققت فيها من أربع شهور وشفت جثة واحدة مشوهة وعليها أثار إعتداء بس معرفناش مين ؟ بس لصدفة عجيبة
الحقيقة ظهرت يا مروان وهتاخد جزائك
مروان ببكاء :
أنا مش عاوز أمووت … مش عاوز أموت
وفى صياح وجنون :
أنا الدكتور مروان خليل أعظم دكتور فى الدنيا
وهوريكم … هوريكم .
يقين بنبرة هدوء :
إنت حليتى الشفرة … جيت ليكى عشان روحك طيبة ونقية وشفافة جيت ليكى يا سميحة .. جيت عشان الحق
أنا بشكرك .. روحى دلوقتى ممكن ترتاح تقى
وإنت كمان هترتاحى … هتررررتاحى
سميحة صائحة :
الشفرة .. إتحلت … هرتاح
يقين …. يقين
رياض بسعادة :
حمد لله على سلامتك يا سميحة خلاص الكابوس إتزاح نورت بيتك يا حبيبتى .. كل حاجة كانت مضلمة من غيرك والله
سميحة بهدوء :
الله يسلمك يا رياض فعلا كل ركن وحشنى فى البيت وإبنى .. إبننا
رياض بحنان :
هنجيبة بكرا بأمر الله من عند ماما يالا إدخلى غيرى هدومك وأنا إللى هحضر العشا لينا يا حبيبتى يالا .
تقى بهدوء :
حاضر يا رياض
صوت فتح الباب
سميحة تشهق بقوة
صوت غامض خشن يقول :
حلى الشفرة يا سميحة
تمت …………… بحمد الله

More Stories
في مؤتمر طبي للرعاية المركزة لأمراض الصدر يعقد بالقاهرة الإعلان عن انتهاء عصر أجهزة التنفس الصناعي التقليدي وعصر ” الأنبوب الحنجري “
المستشار شريف الجعار مسيرة قانونية حافلة بالدفاع عن الحقوق وريادة اتحاد المستأجرين
رجل الأعمال أحمد المحمدي رئيس شركة الصخرة للحراسات ينعي ببالغ الأسى ضحايا حادث الدواويس الأليم ويقدم خالص التعازي والمواساة لأسرهم”