وکيف لي أن أخرجك من بين أضلعي
وأنت شـريان عشـقي الذي يحييني
مالي أراه يزداد اشتياقي وأنت معي
فماذا يفعل بي الحنين حين تتركيني
وعند الفراق .. تذرف عيناي أدمعي
ويتساءل القلب عنك فهل تجيبيني
ملكت الدنيا وصارت كخاتم إصبعي
حين أحببتك وحبك بدمي أتحبيني
وغرام كشوك الورد يؤرق مضجعي
يامن بعطرك الأخاذ وعبيرك تقتليني
وتذكرك الدقات بالفواد فهل تسمعي
لما تناديك النبضات داخلي بوتيني
طار عقلي من هواك المجنون ؛ أتعي
أنك قد أصبحت كل أفكاري وظنوني
نسيمك الذي اقتلعني ومال بأفرعي
ألي مطر منك ينبتني فيك ويرويني
وتمتد جذوري بداخلك فلا تخدعي
روحاً تغلغلت في وريدك ، فتضميني
فيا غزالاً يعدو مختالاً أمامي لا تسرع
أتخشي هوي مني وهواك يحتويني
مسك دمك يسري فيّ وأنا غير مشبع
سوي بعناق منك يطفئ نيران حنيني

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب