أكتوبر 18, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

إعلام بورسعيد يطلق أولى فعاليات حملة “تنمية الأسرة المصرية”

في أولى فعاليات حملة ” تنمية الأسرة المصرية ” ببورسعيد ، عقد قطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للاستعلامات ممثلاً في مركز إعلام بورسعيد بالتعاون مع إدارة التنمية المستدامة بمديرية التربية و التعليم ندوة بمدرسة زينب الكفراوي التجارية بنات المعتمدة تحت عنوان ” الفحص الطبي قبل الزواج لصحة أفضل للأسرة ” بحضور الدكتور محمد عبد الحافظ عميد المعهد الفني الصحي ببورسعيد سابقاً و الأستاذ عصام صالح مدير مركز إعلام بورسعيد و الأستاذة هالة جميل مدير إدارة التنمية المستدامة بمديرية التربية و التعليم ، و الأستاذة أمل رمضان مدير مدرسة زينب الكفراوي التجارية بنات المعتمدة و الأستاذة هالة الشافعى رئيس قسم التنمية المستدامة بادارة الزهور التعليمية و الأستاذة نيفين بصله اخصائي الإعلام بمركز إعلام بورسعيد و مجموعة من أعضاء هيئة التدريس و الطالبات.

بدأت فعاليات الندوة بكلمة للأستاذ عصام صالح أشار فيها إلى قيام قطاع الإعلام الداخلي برئاسة الدكتور أحمد يحيى بتنفيذ حملة ” تنمية الأسرة المصرية ” برعاية الدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات حتى نهاية شهر فبراير القادم تحت شعار ( أسرتك ثروتك ) بهدف تحقيق التغيير الاجتماعي والاقتصادى من خلال التوعية والتثقيف بقضايا تنمية الأسرة المصرية من أجل مستقبل أفضل.

وتناول الدكتور محمد عبد الحافظ بالحديث أهمية المشورة الطبية قبل الزواج لأنها توفر على الأسرة والمجتمع الكثير من المشكلات الصحية و ضرورة إجراء مجموعة فحوصات طبية للمقبلين على الزواج للتأكد من عدم وجود مشكلات أو أمراض وراثية بأحدهما لأن هناك الكثير من الأشخاص لم يقوموا بإجراء تلك الفحوصات، ما أدى لكثير من الأمور الصحية السلبية عليهم وعلى أطفالهم و تسبب في المعاناه الطويلة التي عاشوا فيها.

وأشار إلى أن الفحص الطبي قبل الزواج يهدف للحد من انتشار بعض أمراض الدم الوراثية و الأمراض المعدية مثل التهاب الكبد ب و ج ، ونقص المناعة المكتسب (الإيدز) ، و نشر الوعي بمفهوم الزواج الصحي الشامل و تقليل الضغط على المؤسسات الصحية ، و يساهم في تجنب المشاكل الاجتماعية والنفسية للأسر التي يعاني أطفالها ، بالاضافة الى الحد من الأعباء المالية على الأسرة والمجتمع نتيجة نفقات علاج المصابين.

و أكد الدكتور عبد الحافظ على أن الفحص الطبي للمخطوبين يمكن أن يؤدي لاكتشاف وجود مشكلة صحية قد تنتقل بين الزوجين أو تنتقل لأطفالهما في المستقبل ، كما أن زواج الأقارب يحتاج للكثير من الفحص الدقيق لأنه قد يؤدي لكثير من المشكلات الصحية الوراثية و يتسبب في انجاب أطفال معاقين ، وأنه من الضروري العلم بالأمراض الوراثية المحتملة لدى الزوجين قبل الزواج حتي تكون لهما الحرية في اتخاذ القرار بالإنجاب من عدمه أو حتى عدم اتمام الزواج ، وأن هذا الفحص يوضح بدقة التاريخ المرضي والوراثي للطرفين و يكشف عن الأمراض المزمنة مثل السكر والضغط والأنيميا التي تحتاج رعاية خاصة أثناء الحمل والولادة و أيضاً تحديد عامل (ريساس) لتحضير حقنة (RH ) لتؤخذ أول 72 ساعة بعد الولادة في حالات معينة.

هذا و قد خرجت الندوة بعدة توصيات أهمها ضرورة إجراء الفحوصات الطبية بدقة و جدية للرجل والمرأة المقبلين على الزواج ليعرف كلاهما نتائج تلك الفحوصات على صحة الأسرة في المستقبل ، بالإضافة لضرورة عقد المزيد من الأنشطة الإعلامية لنشر الوعي بقضايا تنمية الأسرة بكافة أبعادها لتكوين أسرة قوية و سعيدة تساهم في بناء و ازدهار الوطن.

شارك في فعاليات الندوة من مسئولي المدرسة الأستاذة نهلة فرج وكيل وحدة التدريب و الأستاذة سعيدة الأزهرى مشرف النشاط.