متابعة نانيس هنري
صرحت د رحاب أبوبكر محامية بالاستئناف العالي ومجلس الدولة واستشاري علاقات أسرية أن الطلاق ليس النهاية ولكنه في أحيان كثيرة بداية طريق واعي لحياة صحية مع شريك حياة يرسله الله لنا بعد التشافي النفسي.
من خلال دراسات للكشف عن أسباب الطلاق والآثار الاجتماعية والنفسية وخصوصا في السنوات الأولى للزواج أختلف الأسباب في مدي إسهامها بالطلاق لدي المطلقات فقد كان سوء الاختيار ويليه تدخل الأهل في اختيار الشريك من الأساس ثم عدم تحمّل المسؤلية.
اماً الآثار النفسية المترتبة على الطلاق فهي الشعور بالإحباط والتعاسه والحزن والظلم والوحده والانعزال والاهانه وجلد الذات واهتزاز الثقه بالنفس
اماً الآثار الاجتماعيه علي المطلقات فأهمها شعور الأهل بالصدمة واللوم المستمر وشعورها أنها تخضع لشفقة المجتمع ثم نظرته الدونية لها كمطلقة.
العلاج النفسي للتغلب علي مشاعر من بعد الطلاق
من أهم النصائح لا للعزلة التامة خلال فترة الحزن بل العزلة المؤقتة التي يراجع الإنسان فيها نفسه
التفاؤل بأنه عندما يغلق باب يفتح الله لنا باب آخر أجمل وفك التعلق بالآخر والتفكير في المستقبل والتعلم من التجربة
وإعادة اكتشاف الاهتمامات والوعي الذاتي بحب النفس وأنها فرصة للتغيير وفي بعض الحالات اللجوء إلى متخصص للمشاعر في تحرير المشاعر السلبية المخزنة التي من الممكن أن تعيق استمتاع الإنسان بحياته.

More Stories
«عبدالناصر وحركات التحرر الوطني».. مؤتمر فكري يستعرض رؤية الشباب المصري لثورة 23 يوليو وإنجازات الزعيم جمال عبدالناصر
وعن عمرٍ فيمَ أفناه ؟ خواطر أدبية ذات طابع وعظي
النائب العام الليبي: معرض الكتاب خطوة لمكافحة الجريمة ونشر الوعي بين الليبيين