مايو 24, 2024

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

أولى فعاليات حملة التوعية بقضية الهجرة غير الشرعية تبرز دور الشباب في بناء المجتمع لمركز النيل للإعلام ببورسعيد

في اطار حملة التوعية بخطورة الهجرة غير الشرعية تحت اشراف الدكتور أحمد يحيي رئيس قطاع الاعلام الداخلي و توجيهات الدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ، عقد مركز النيل للإعلام ببورسعيد ندوة بعنوان ” الشباب و بناء المجتمع .. لا للهجرة غير الشرعية ” وذلك بالتعاون مع الكلية التكنولوجية و ذلك بحضور الاستاذة سماح حامد مدير مجمع اعلام بورسعيد والدكتور محمد عويضة الاستاذ بكلية الحقوق جامعة بورسعيد و الاستاذة أمل توما مدير الكلية التكنولوجية والاستاذ ة نجلاء ادوار مقررة المجلس القومي للمرأة فرع بورسعيد و الأستاذ محمد السمان أمين عام جمعية شباب رجال الاعمال و المهندسة نادية طلعت مدير المعهد الفني للمنشآت البحرية و الدكتورة اعتماد سليمان مدير المعهد الفني للسياحة و الفنادق و الاستاذة اسلام شاهين مدير المعهد الفني الصناعي و الاستاذ محمد البرهامي مسئول البرامج بمركز النيل للإعلام ببورسعيد.

هذا وقد افتتح اللقاء بكلمة حول دور الشباب في بناء المجتمع خاصة وأن مصر دولة شابة حيث يمثل الشباب القاعدة الأكبر مما يعطي قوة و مستقبل مشرق لتحقيق التنمية ، ومن هنا يجب التأكيد علي ان الشباب يقع علي عاتقهم مسؤولية كبيرة تجاه الوطن و هي استكمال البناء و التنمية للوصول لمستقبل مشرق و مواجهة التحديات الراهنة ويأتي ذلك بتنمية المهارات و دعم ثقافة الانتاج لا الاستهلاك و الايمان العميق بأن الوطن هو من يستحق ان نبذل فيه كافة الجهود لرفعته و انه المكان الذي يحتوينا و نحتل فيه المكانة اللائقة و تم التأكيد خلال اللقاء علي ان الهجرة غير الشرعية تعد ظاهرة عالمية موجودة في الدول المتقدمة والنامية، وتُمثل تهديدا للعديد منها نظرا لأن الاضطرابات المترتبة على هذه الظاهرة سواء على الدول المصدرة أو المستقبلة أو حتى دول العبور تؤدى إلى المساس بالخصوصيات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذه الدول، وتُشكل تهديدا لأمنها القومي ومصالحها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، حتى ولو تضاءلت أعداد المهاجرين غير الشرعيين على أراضيها ، على مدار نحو 9 سنوات، اتخذت الدولة المصرية العديد من الإجراءات التي مكنتها من تطوير منظومة متكاملة لاحتواء الهجرة غير الشرعية والحد من مخاطرها، سعيا للحفاظ على ثروتها الحقيقة من الشباب بدلا من أن يكونوا تجارة في أيادٍ غير أمينة تبيع الوهم والحلم. وقامت الحكومة بسنّ بعض القوانين وإحكام الرقابة على المطارات والموانئ، والحدود المصرية، وتنفيذ المشاريع العملاقة التي تستوعب آلاف الشباب للحد من الهجرة غير الشرعية. كما تم إطلاق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية (2016 / 2026 ) التي تستهدف الفئات الأكثر عرضة لخطر الاستغلال من جانب المهربين وهم الشباب (١٨- ٣٥ سنة) والأطفال وأسرهم والوافدين إلى مصر بشكل غير شرعي كما تسعى إلى ردع ومعاقبة سماسرة وتجار الهجرة من خلال إجراءات وعقوبات مشددة ، وعبر تعزيز التعاون بين الحكومة والأطراف غير الحكومية والإقليمية والدولية للحد من الظاهرة، ورفع القدرة المعلوماتية ذات الصلة، وزيادة الوعى العام بها، وتعبئة الموارد اللازمة، وتعزيز الإطار التشريعي اللازم لدعم جهود مكافحتها، مع اعتبار التنمية أساسا لذلك، ودعم مسارات الهجرة الشرعية. و في نفس الاطار أنجزت مصر مشاريع قومية كبيرة، أدت إلى توفير مئات الآلاف من فرص العمل في المحافظات كافة، إضافة إلى أن مصر تعكف على الانتهاء من تنفيذ مشاريع قومية كبيرة أخرى ذات عمالة كثيرة مثل العاصمة الإدارية الجديدة وأنفاق قناة السويس والطرق الجديدة، ومشاريع تنموية في بعض المحافظات، وتدشين مدن جديدة تجذب آلاف العمال، مما سيساهم في توفير فرص العمل وعدم اللجوء للهجرة غير الشرعية.

تم العمل على تسهيل كافة إجراءات تسويق مبادرة تمويل المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر للشباب، وأكبر دليل علي ذلك ما تشهده محافظة بورسعيد من طفرة صناعية كبيرة بعد تسليم عدد من الشباب المجمع الصناعي ٥٨ مصنع ثم المجمع الصناعي الثاني ١١٨ مصنع و في طريقها لإنشاء المجمع الصناعي الثالث و تم عرض عدد من قصص النجاح لبعض هؤلاء الشباب الذين تسلموا المصانع  وتحولوا من عمال انتاج في المصانع لأصحاب مصانع وتم تطويرها حتي اصبحت تنتج للسوق المحلي و تصدر للعديد من الدول ، تم ختام اللقاء بالتأكيد علي ضرورة تحديد هدف و تنمية المهارات الفردية لمواكبة سوق العمل و ان علي كل شاب ان يبدأ و يجاهد و يكافح حتي يصل لهدفه و مكانته التي تتناسب مع مؤهلاته و بذل الجهود داخل الوطن و الاستفادة من كل الامكانيات المتاحة بدلا من الهروب إلى مستقبل مجهول دون تخطيط.