يونيو 21, 2024

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

بالصور والفيديو الكاتب الصحفي العارف بالله طلعت والإعلامي أيمن خضر على قناة (الدلتا الفضائية) والاحتفال بعيد الإعلاميين

استضاف برنامج (صباح الدلتا ) قناة (الدلتا الفضائية)الكاتب الصحفي والمحلل السياسي العارف بالله طلعت مدير تحرير باخبار اليوم والبرنامج من تقديم الاعلامي د. ايمن خضر كبير المذيعين بالتليفزيون المصرى وإعداد ميرفت عاصم وايمان هاشم .

فى البداية تحدث الكاتب الصحفي والمحلل السياسي العارف بالله طلعت خلال لقائه فى برنامج (صباح الدلتا ) قناة (الدلتا الفضائية) قائلا : الاحتفال بعيد الإعلاميين في 31 مايو من كل عام يوما لتكريم الرواد والمتميزين وإيمانا بدور الإعلام الوطني الكبير في تشكيل وعي ووجدان المصريين وتنوير العقول ودورهم الوطني بمهنية واحترافية تجاه مؤسسات الدولة المصرية الوطنية في تقديم إعلام هادف تنويري توعوي

يتوافق ذكرى انطلاق الإذاعة المصرية في تمام الساعة السادسة من مساء يوم 31 مايو 1934 حيث انطلق صوت المذيع أحمد سالم “هنا القاهرة الإذاعة اللاسلكية الرسمية للحكومة المصرية” وبدأت الإذاعة افتتاحها بآيات من الذكر الحكيم بصوت الشيخ محمد رفعت تلاها انطلاق صوت كوكب الشرق أم كلثوم.

الإذاعة المصرية تعد من أول الإذاعات على مستوى العالم والأولى في المنطقة العربية والشرق الأوسط وإفريقيا، وذلك يدل على عراقتها التي جاءت نتاجا لتطور مصر وحضارتها في كل المجالات فروادها هم الذين أسسوا معظم الإذاعات في البلدان العربية والإسلامية

الإذاعة المصرية منذ نشأتها لعبت دورا كبيرا في المحيط العربي وكانت مواكبة لجميع الأحداث التي شهدتها المنطقة بصفة عامة ومصر على وجه الخصوص، فمنذ نشأتها كانت ولا تزال فاعلة في كل الأحداث.

واستطاعت أن تلعب دور همزة الوصل بين الشعوب العربية، كما لعبت الإذاعة المصرية وبعدها التليفزيون المصري دورا وطنيا كبيرا في تشكيل الوعي لدى أبناء الشعب المصري. فالإعلام المصري كان ولازال يلعب دورا توعويا ووطنيا كبيرا في مواجهة الشائعات والرد على الأكاذيب التي تستهدف الدولة المصرية وكان دائما سندا وظهيرا للدولة في أشد التحديات مدافعا عنها ..

واوضح الكاتب الصحفي والمحلل السياسي العارف بالله طلعت خلال لقائه فى برنامج برنامج (صباح الدلتا ) قناة (الدلتا الفضائية) قائلا : الإعلام له دورا كبيرا في نشر ثقافة التفاؤل بين الناس وشرح ما يتم من إنجازات حقيقية على أرض مصر، وجهود تنموية بمختلف محافظات الجمهورية من أجل توفير الحياة الكريمة للمواطنين.

الإعلام مهنة مقدسة وعظيمة وهو الضمير الحي للدولة لذلك يجب على الإعلاميين أن يعملون على تطوير أدواتهم وقدراتهم لمواكبة وتيرة التغيرات العالمية والهائلة في مجال الإعلام، لما يقع على عاتقهم من مسئولية كبيرة في تقديم نموذج إعلامي تنموي توعوي يحترم عقل المشاهد ويزيد الوعي وينير العقول ويعلى من قيم مجتمعنا.

وبدأت الإذاعة عهدا من التثقيف والتنوير لكل الشعوب العربية إذ أنها ربطت بين وجدان العرب جميعا وأصبحت همزة الوصل بين قلوبهم جميعا وعقولهم، ودورها لا يمكن إنكاره إذ أثرت فى نشر الفن والموسيقى.

وعندما قامت ثورة يوليو 1952 لعبت الإذاعة المصرية دورا كبيرا فى إنجاحها گوتثبيت دعائمها من خلال بث الأغانى الوطنية والبرامج الإذاعية تأييدا للثورة وأهدافها ثم صدر قرار جمهورى باعتبارها مؤسسة عامة ذات شخصية اعتبارية وألحقت برئاسة الجمهورية عام 1958 ثم أصبحت المؤسسة المصرية العامة للإذاعة والتليفزيون فى عام 1961.

ثم صدر قرار جمهورى فى عام 1971 بإنشاء اتحاد الإذاعة والتلفزيون ثم توالى إنشاء محطات جديدة بالإضافة إلى البرنامج العام وصوت العرب والشرق الأوسط فقد تم إنشاء إذاعة القرآن الكريم والتى كان لها دور مهم جدا فى التعليم والفتوى ثم الإذاعات الإقليمية والمتخصصة كالبرنامج الثقافى والموسيقى والأوروبى وغيرهم من الشبكات.

وقدمت الإذاعة دورا وطنيا كما قدمت عمالقة الفكر والنجوم فى كل المجالات وكانت صوتا للشعب المصرى وساهمت فى معالجة قضاياه ومشاكله وعبرت عن آماله وطموحاته فقد استطاعت الإذاعة منذ البث الأول أن ترتقى بالذوق العام.

وقال الكاتب الصحفي والمحلل السياسي العارف بالله طلعت خلال لقائه فى برنامج برنامج (صباح الدلتا ) قناة (الدلتا الفضائية) قائلا :وفى يوم 21 يوليو 1960 كان أول بث تلفزيونى مصرى بالتزامن مع احتفالات ذكرى ثورة يوليو ليبدأ التليفزيون إرساله لمدة 5 ساعات يوميا وبدأ بتلاوة آيات من القرآن الكريم ثم أعلن الإعلامى صلاح ذكى أول مذيع تليفزيونى مصرى، عن بداية البث التليفزيونى العربى رسميا من القاهرة ثم إذاعة وقائع حفل افتتاح مجلس الأمة وخطاب الرئيس جمال عبد الناصر ونشيد “وطنى الأكبر” ثم نشرة الأخبار ثم الختام بالقرآن الكريم وتوالت بعد ذلك البرامج وتطورت وتنوعت.

واشار الكاتب الصحفي والمحلل السياسي العارف بالله طلعت خلال لقائه فى برنامج برنامج (صباح الدلتا ) قناة (الدلتا الفضائية) قائلا : وتوالى إنشاء القنوات المحلية ابتداء من القناة الثالثة فى 6 أكتوبر 1985 وهى باكورة القنوات الإقليمية وتغطى إقليم القاهرة الكبرى، ثم القناة الرابعة فى 6 أكتوبر 1988 وتغطى إقليم القناة متمثلة فى الإسماعيلية وبورسعيد والسويس والشرقية وشمال وجنوب سيناء”
والقناة الخامسة “وتغطى الإسكندرية والبحيرة ومطروح” والقناة السادسة “وتغطى وسط الدلتا” فى عام 1994 والقناة السابعة “وتغطى شمال الصعيد” فى عام 1993 والقناة الثامنة “وتغطى جنوب الصعيد” فى عام 1996.

وفى 12 ديسمبر1990 تم افتتاح القناة الفضائية المصرية الأولى إذ بدأت رسالتها فى نقل صورة وصوت مصر إلى العالم الخارجى وتلا ذلك افتتاح قنوات فضائية أخرى طوال عقد التسعينات بدأت بقناة النيل الدولية الناطقة باللغة الأجنبية عام 1994، ثم القناة الفضائيىة المصرية الثانية عام 1996 ثم قناة الدراما عام 1996 وهى باكورة القنوات المتخصصة ثم انضمت فيما بعد إلى قنوات النيل المتخصصة لتحمل اسم “قناة النيل للدراما”.

ومع عيد الإعلام والاعلاميين عام ‏2004‏ أضيف إلى منظومة الإعلام المصرى والعربى مرافق إنتاجية جديدة ومقومات تخدم الإنتاج الدرامى والبرامجى بأحدث النظم وذلك من خلال ما أضافته الشركة المصرية للإنتاج الإعلامى بمدينة السادس من أكتوبر من مناطق وتجهيزات جديدة للتصوير والإنتاج.وكما كانت مصر سباقة فى امتلاك قمر صناعى خاص بها وهو “نايل سات 101” المخصص لأغراض الاتصالات الفضائية وقد تم إطلاقه عام 1998 وتلاه الأقمار نايل سات 102 ونايل سات 103، ونايل سات 201 وانطلقت فى 2016 قناة “ماسبيرو زمان” التى تقدم ابداعات وتراث التليفزيون المصرى منذ اطلاقه عام 1960 وتستند هذه الشبكة العريضة من القنوات على قاعدة قوية من محطات البث والتشغيل الهندسى على مستوى مصر .

واضاف الكاتب الصحفي والمحلل السياسي العارف بالله طلعت على قناة (الدلتا الفضائية ) برنامج ( صباح الدلتا) قائلا: تقوم الإذاعة بدور مشهود وملموس رغم ما تموج به الساحة من وسائل إعلامية كثيرة سواء كانت مقروءة أو مرئية والإذاعة تظل هى المحور الرئيسى فى عالم الإعلام. فالإستماع إلى الإذاعة يطلق لدى المتلقي طاقات الخيال والتصور ويحمله على الإنصات بتركيز أكثر إلى الكلمات والمقاطع والنغمات .
وتبقى الإذاعة ملائمة في العصر الرقمي بفضل الاتصال الدائم للناس عبر الحواسيب والأقمار الصناعية ووسائل التواصل المتحركة.

و تلعب الإذاعة دورا هاما في حالات الطوارئ كما أنها إحدى الوسائل الأكثر توفيقا لتوسيع الوصول إلى المعارف وتعزيز حرية التعبير وتشجيع الاحترام المتبادل والتفاهم ما بين الثقافات. وتملك قدرة فريدة على الجمع بين الناس وتيسير إقامة الحوار البناء فيما بينهم من أجل إحداث التغيير المنشود.تحية تقدير وأعجاب وشكر لكل الاعلاميين المميزيين فى عيدهم اليوم.