– أذكركم بقول الله تعالى :
– حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون . لعلى أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون (المؤمنون 99 ، 100)
– ومن هذا نفهم أن الموت حينما يأتى ستغلق صحائف الأعمال وتطوى الصحف وتجف الأقلام ، وسيتمنى الإنسان عندها أن يتركه الموت ويعود للحياة ، أملا فى عمل الصالحات ، ولكن أنى يستجاب له ؟
– فعلى الإنسان الواعى العاقل أن يعرف أن فرصتة مازالت قائمة ، لأن الموت لم يطرق بابه بعد ، فيعمل ويجتهد تحسبا وخوفا من هذه اللحظة التى لامفر منها ، وعليه ألا ينسى أنه محاسب على أعمال جوارحه (اللسان ، الأيدى ، الأرجل ، اللسان ، العين ، الأذن ..وغيرها )
– وأنه محاسب أيضا عن أعمال قلبه (الغل ، الحسد ، الكراهية .. وغيرها)
– وعليه أن يعرف أن له رخصة من الله يستطيع أن يعمل بها وهى فيما ورد فى قوله سبحانه :
– إن الحسنات يذهبن السيئات (هود 114)
– وفى قول رسوله صلى الله عليه وسلم : وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن . (الحديث)
– وإياك أن تغتر بنفسك ، فيضلك هواك وأنت لاتدرى ، وكلما أذنبت لابد أن تتابع الذنب بحسنة ، وقاوم نفسك دائما وراجعها ، وذكرها بقول الله تعالى :
– وماالحياة الدنيا إلا متاع الغرور (الحديد 20)
*** أسأل الله أن يرزقنا جميعا الزهد والعفة ، وكف النظر عما فى أيدى الناس ، والرضى بقضاء الله ، وعدم السخط .

More Stories
جابر بغدادي: الإساءة للنبي توقظ الأمة وتزيدها حبًا وصلاةً عليه
دولة التلاوة”.. مصر تثبّت ريادتها وتقدّم أضخم منصة لإحياء فن التلاوة وأصوات القرآن الكريم
الراجحي: تقديم تجربة حج ميسّرة وآمنة المصريين بالتنسيق التام مع لجان الوزارة والغرفة