بقلم: محمد حسن
في وقت بقت فيه الصورة أسرع وسيلة للتأثير، قدرت “دينا خالد محمد” طالبة تكنولوجيا التعليم بجامعة أسوان، تفرض وجودها في مجال التصميم الجرافيكي بخطى ثابتة.
رغم إنها لسه في بداية الطريق، لكن شغلها بيتكلم عنها. مش بس بتصمم، دي بتحط بصمتها في كل بوستر، كل لوجو، وكل هوية بصرية بتطلع من تحت إيديها.
في زمن بيجري بسرعة، دينا اختارت إنها تسبق بخطوة.
مين هي دينا خالد؟
طالبة بكلية التربية النوعية، جامعة أسوان، قسم تكنولوجيا التعليم
شغوفة بتصميم الجرافيك، شغالة في المجال من سنة ونص
خريجة كورس جرافيك من “كريتيفا”
متقنة لبرامج:
Adobe Photoshop
Adobe Illustrator
Adobe InDesign
Canva
إيه نوع الشغل اللي بتعمله؟
تصميم بوسترات للسوشيال ميديا
تصميم لوجوهات وهوية بصرية كاملة
أعمال مونتاج بسيطة
استخدام أدوات AI لتسريع الإنتاج وتحقيق نتائج مبهرة
البرامج اللي اشتغلت فيها:
يونس وبينة
اسأل الذكاء الاصطناعي
أمهات المؤمنين
قصص الأنبياء 1 و2
خيول العز
أصدقاء الزمن
مساحة أمان
في الكواليس
بين السطور
حكايات هبة
وغيرها كتير
خبرتها في رمضان
رمضان بيكون موسم ضغط وشغل كتير
لكن دينا بتشوفه فرصة ذهبية
تجرب أفكار جديدة
تشتغل تحت ضغط
وتتعلم ازاي توازن بين السرعة والجودة
طموحاتها
استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل احترافي
تطوير أدواتها التقنية
الوصول لشريحة أوسع من العملاء
ترك بصمة بصرية فريدة ومميزة
هل هي راضية عن شغلها؟
راضية… لكنها دايمًا بتقول:
“لسه في كتير لازم أتعلمه، ولسه الطريق طويل”
عندها مواهب تانية؟
شغالة مونتاج
متقنة لحزمة Office
عندها حس فني وذوق بصري واضح
إيه اللي جذبها للبوسترات الرمضانية؟
عدد كبير بيشوفها
فرصة لإبراز أفكار جديدة
وتجريب أكثر من رؤية بصرية
أول تجربة؟
مش أول مرة
لكن كل مرة فيها شغف كأنها أول مرة
ودايما فيه تطور في النتيجة ورد الفعل
دينا خالد مش بس “جرافيك ديزاينر”
هي مثال للبنت اللي اختارت طريقها بإصرار
بتتعلم، بتطور نفسها، وبتشتغل على حلمها
يمكن لسه الطريق طويل
لكن بصمتها بدأت تبان
وساعة النجاح مش بعيدة

More Stories
الدرس الكامن وراء الفرشاة: كيف قادت توجيهات معلمٍ حرفياً مصرياً إلى العالمية
أول مصريين أعضاء في مجلس إدارة نادي روتاري مونتريال
كريم عميرة ..وجه جديد بموهبه متميزة