بقلم: محمد حسن
في كل موسم رمضاني، نبحث عن تلك اللمسة التي تخطف البصر وتعلّق في الذاكرة
هذا العام، ظهرت ريناد الهدهودي كإحدى أقوى مفاجآت الساحة الفنية البصرية
في عمر 17 سنة فقط، لم تطرق أبواب التصميم… بل كسرتها، ودخلت بثقة واحتراف
اسمها صار معروفًا في أوساط صناع البرامج الرمضانية
ليست هاوية، بل عقل تحليلي وفني يعرف كيف يُترجم فكرة البرنامج إلى بوستر يُحكى عنه
—
تعمل ريناد على تصميم بوسترات لبرامج دينية، ثقافية، وترفيهية
تختار الألوان والخطوط والرموز بعناية تخاطب جمهور كل برنامج
تستخدم برامج احترافية مثل:
Photoshop
Illustrator
After Effects
لا تكتفي بالإبداع، بل تلتزم بالوقت والجودة في كل مشروع
تفكر دائمًا: كيف تجعل البرنامج لا يُنسى من أول نظرة؟

—
صممت بوسترات برامج مميزة مثل:
“أمهات المؤمنين”
“أشهر المتاحف في العالم”
“كنكنة فن”
هذه البرامج كانت ضمن منافسة موسمية شرسة
لكن التصاميم التي صنعتها ريناد كانت تفرض نفسها بقوة وسط الزحام
كل تفصيلة تنطق بالهوية
كل تصميم يحمل طابعًا رمضانيًا بصريًا متكاملًا
—
ريناد لا تكتفي بالتصميم الثابت
هي الآن تخطط لدخول عالم الرسوم المتحركة والتصميم ثلاثي الأبعاد
تتعلم، تطور، وتجرب
لديها طموح بالتعاون مع أكبر منصات صناعة المحتوى
هي أيضًا ترسم، تبرمج، وتهتم بالتسويق الإلكتروني
وهذا ما يجعلها نموذجًا نادرًا في سنها
تملك حس فني وتجاري في وقت واحد
—
في أولى تجاربها الرمضانية، لم تتردد، ولم تخف
بل واجهت التحدي بثبات
وضعت اسمها بين الكبار
وخططت لأن تبقى هناك، بمستوى أعلى كل مرة
—
ريناد الهدهودي لا تنتظر أن يصفق لها أحد
تصنع نجاحها بهدوء… بتصميم… وبإصرار
هي ليست مجرد فتاة تصمم
بل مشروع فني متكامل، يثبت أن العمر لا يحدد القيمة
وأن الشغف هو المحرك الأول لأي إنجاز
من لا يعرف ريناد بعد، سيتعرف عليها قريبًا
ليس لأننا سنكتب عنها مجددًا
بل لأن أعمالها ستتكلم عنها بنفسها

More Stories
الدرس الكامن وراء الفرشاة: كيف قادت توجيهات معلمٍ حرفياً مصرياً إلى العالمية
أول مصريين أعضاء في مجلس إدارة نادي روتاري مونتريال
كريم عميرة ..وجه جديد بموهبه متميزة