بقلم: محمد حسن
ليست مجرد فتاة من بني سويف، بل قصة طموح يتنفس بين الكلمات. إنها شيماء رمضان… سيدة المايك، الفتاة التي قررت ألا تكون مجرد صوت عابر، بل أن تتحول إلى ظاهرة تُسمع وتُحترم وتُتَبع.
في أول ظهور إذاعي لها ضمن برنامج “خطوات نجاح”، لم تكن تحاول إثبات شيء لأحد، كانت فقط تُعرّف نفسها للعالم: “أنا هنا، وهذا مكاني.”
رغم رهبة اللحظة، كانت نبرتها تحمل الثقة، وعيناها تختزلان حلمًا عمره سنوات.
تجربتها الأولى لم تكن مجرد محطة عابرة، بل لحظة ولادة حقيقية لصوت اختار أن يكون حيًا، لا مكررًا ولا مستنسخًا.
تقول شيماء:
“سعيدة جدًا بمشاركتي، ودي مش نهاية، دي بداية لطريق ناوية أعيشه بكل تفاصيله.”
لكن طموح سيدة المايك لا يقف عند حدود البرامج أو الميكروفون. هي ترى العالم من زوايا أوسع. تعشق الكلمة، تهوى السرد، وتؤمن أن الإعلام مش بس حكي… الإعلام موقف، ورسالة، وبصمة.
تلمّح بعفويتها المعتادة:
“لو جاتلي فرصة في مجال الرياضة، يبقى جزيل الشكر!”
لتُفصح عن عشق آخر يجري في دمها: المنافسة، الحماس، والانتماء لقضية. فشيماء لا تطرق بابًا عبثًا، بل تمضي إليه بوعي، وتطرقه بأدب، ثم تدخله بثقة.
وما يميزها حقًا ليس فقط موهبتها أو طموحها، بل شجاعتها النادرة. تعترف بأخطائها، تتعلم منها، وتعود أقوى.
هي لا تنتظر الإذن لتبدأ، بل بدأت… وفتحت لنفسها طريقًا وسط الضجيج.
سيدة المايك ليست عنوانًا عابرًا، بل حالة. فتاة تصنع الفرصة بدلًا من انتظارها، وتكتب لنفسها فصلًا جديدًا في كتاب الإعلام الحديث.
هي لا تطمح فقط للظهور، بل للخلود… في ذاكرة المستمع، في أثر الصوت، وفي صدق التجربة.
ولمن يعرف قيمتها، شيماء رمضان ليست فتاةً عادية… بل استثناء نادر، لا يمر مرور الكرام.

More Stories
الدرس الكامن وراء الفرشاة: كيف قادت توجيهات معلمٍ حرفياً مصرياً إلى العالمية
أول مصريين أعضاء في مجلس إدارة نادي روتاري مونتريال
كريم عميرة ..وجه جديد بموهبه متميزة