( العدالة و التحقيق و التدقيق )
خلال الأيام القليلة الماضية تابعنا قضية محمود البنا…. أذكر حضراتكم و أن كنت متأكد أن الجموع لم تنسي ما حدث.
شاب مصرى من أقاليم المجتمع المصري رأي مشهد تعرضت له فتاة فقرر التصدي لهذا الشاب بالقول و ليس الفعل حيث أنه علق على حسابه الشخصي، مما أثار القاتل و بالإصرار و الترصد و العمد و هذا ليس رأيى الشخصي و أنما هذا ما تضمنه قرار النيابة الموقرة التى أحالت به القاتل و من معه إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، نتفق أو نختلف فى صحيح القانون من حيث إعتبار القاتل حدث أم لا ” نقطة يجب أن تراجع من المسئولين عن ذلك لتحقيق العدل و ترسيخ مبدأ القصاص بما جاء به الشرع و القانون”
و بتفاعل الجهات المختصة و كذلك الرأى العام و بالفحص و البحث و التحقيق و التدقيق لردع كل من تسول له نفسه أن يفكر أن يزهق روح بما يخالف الشرائع و القوانين و الأعراف .
و لذا أدعوا الناس و أنا منهم إلى التريث و عدم الإنفلات فى ردود الأفعال لرأب و سد ثغرة يستغلها من لهم أغراض أخري بعيدة كل البعد عن قضية الرأي العام و إنما قد يتم إستغلال المشاعر و توجيهها إلى الإفساد و نشر الفوضي و العشوائية التى تعد البيئة الجيدة لنمو و إنتشار الفيروس و الميكروب لإمراض الدولة و إعاقة حركتها و تحقيق الحلم لإدخال الشعب إلى النفق المظلم ليتخبط و يسير دون أن يرى فيتعثر و قد يقف و هو المطلوب تحقيقه لهذه الأمة…. فلندع التحقيق و التدقيق يأخذ وقته “الناجز” لتتحقق العدالة.

More Stories
النائب العام الليبي: معرض الكتاب خطوة لمكافحة الجريمة ونشر الوعي بين الليبيين
دعوى التسليم والتمكين وما تستلزمه من إجراءات قانونية لقبولها شكلا.. بقلم الدكتور محمد عويان المحامي
بين صناعة المحتوى وقدسية العبادة.. هل أصبح كل شيء مادة للتصوير؟