بقلم ✍? نهى عيسى
وأنا حين تصلني همساتك
لا أقرأها بل أذوب فيها
تأتي ولا تأتي في آنٍ واحد
كأنك حلم يعرف طريقه إلى القلب دون استئذان
حين تشتاق
أشعر بندائك يسكنني
فأفتح لك صدري وطنًا
وأمد لك الروح جسراً
تعبر عليه بلا خوف
أنا لا أبحث عنك
لأنك تسكنني
في نبضي
في صمتي
وفي ارتباك أنفاسي حين يطيل الشوق الوقوف
إن جئتني فكرة
عرفتك
وإن مر طيف
كنت أنت
وإن فاح العطر
علمت أن الاشتياق نطق باسمك
تعال كما أنت
همسًا
شوقًا
أو حلماً عابرًا
فأنا هنا
أنتظرك
وأترك للقلب أن يُكمل الحكاية عنّا

More Stories
النائب العام الليبي: معرض الكتاب خطوة لمكافحة الجريمة ونشر الوعي بين الليبيين
دعوى التسليم والتمكين وما تستلزمه من إجراءات قانونية لقبولها شكلا.. بقلم الدكتور محمد عويان المحامي
بين صناعة المحتوى وقدسية العبادة.. هل أصبح كل شيء مادة للتصوير؟