بقلم ✍? أحمد الخياط
أبي
يا من كنتَ ظلي حين أرهقني الوقوف
وسندي حين مالت الأيام عليّ
رحلتَ فاختلّ ميزان الحياة
وصار القلب يتعثّر في تفاصيله الصغيرة
كنتَ الحضور الذي لا يُعلن نفسه
والقوة التي تعمل في صمت
تعلمتُ منك أن الرجولة فعل
وأن الحب لا يحتاج إلى ضجيج
غيابك يا أبي
ليس فراغًا يُملأ
بل وجعٌ يتّسع كلما حاولتُ التماسك
أبحث عن صوتك في داخلي
فأجده دعاءً يهدّئ روحي
أبكيك دون صراخ
فقد علّمتني الصبر
وأرثيك دون كلمات كافية
لأنك كنت أكبر من اللغة
سلامٌ عليك في مثواك
سلامٌ على قلبٍ لم يعرف إلا العطاء
ستبقى أبي
حتى وإن غيّبك الغياب
ستبقى النبض الذي لا يموت
والذكرى التي لا تُنسى

More Stories
النائب العام الليبي: معرض الكتاب خطوة لمكافحة الجريمة ونشر الوعي بين الليبيين
دعوى التسليم والتمكين وما تستلزمه من إجراءات قانونية لقبولها شكلا.. بقلم الدكتور محمد عويان المحامي
بين صناعة المحتوى وقدسية العبادة.. هل أصبح كل شيء مادة للتصوير؟