كتب/ عمر حسين..
شهدت الدائرة الانتخابية بمغاغه والعدوه وبني مزار بمحافظه المنيا حالة من البهجة والارتياح عقب إعلان النتائج الرسمية لانتخابات مجلس النواب، والتي أسفرت عن فوز مستحق للدكتور حسين غيته طبيب البسطاء بمقعد البرلمان. هذا الفوز لم يكن مجرد رقم في صناديق الاقتراع، بل كان استفتاءً حقيقياً على مسيرة من العطاء الاجتماعي والمهني التي خاضها “طبيب البسطاء” على مدار سنوات.
لقد استطاع الدكتور حسين غيته خلال فترة الدعاية الانتخابية وما قبلها، أن يبني جسراً من الثقة مع أبناء دائرته، ليس عبر الشعارات الرنانة، بل من خلال تواجده الدائم في قلب مشكلاتهم. فوز الدكتور غيته يعكس رغبة حقيقية لدى الناخبين في اختيار الكفاءات العلمية والوجوه التي تتمتع بسمعة طيبة وتاريخ نظيف.
ينتظر أبناء الدائرة من نائبهم الجديد والكثير، خاصة وأن ملفات الصحة، والتعليم، وتطوير الخدمات الأساسية تصدرت برنامجه الانتخابي. وباعتباره قامة طبية مشهود لها، يعول الكثيرون على قدرته تحت قبة البرلمان في:
المساهمة في تشريعات صحية تضمن حياة كريمة للمواطن البسيط.
الرقابة الفعالة على أداء المؤسسات الخدمية في الدائرة.
فتح قنوات اتصال مباشرة ودائمة مع الشباب للاستماع لمبادراتهم.
إن نجاح الدكتور حسين غيته يضع على عاتقه مسؤولية كبيرة، لكن القرب المعهود عنه من الناس يطمئن الجميع بأن المقعد البرلماني سيكون وسيلة لخدمة الصالح العام، وليس غاية في حد ذاته. إنها بداية لمرحلة جديدة من العمل الجاد، حيث ينتقل الدكتور من مداواة الأوجاع في عيادته إلى مداواة المشكلات المجتمعية تحت مظلة الدستور والقانون.
ختاماً، نتوجه بأسمى آيات التهاني للدكتور حسين غيته، متمنين له التوفيق والسداد في مهمته الوطنية الجديدة.

More Stories
منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية تحذر من تداعيات التصعيد الأمني في حلب وتدعو
هيا السيوفي تخطف الأنظار وتتصدر “التريند” بإطلالة ساحرة
الأعلامية شيماء حمدي مسيرة من الإبداع الإعلامي والاحتفاء في المحافل الدولية