كتب عمرو الجندى
تصدر اسم عارضة الأزياء الشابة هيا السيوفي منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الساعات الماضية، بعد ظهورها الأخير الذي وصفه المتابعون بـ “الأيقوني”، لتؤكد مجدداً مكانتها كواحدة من أبرز الوجوه الصاعدة في عالم الموضة والجمال.
لم يكن تصدر هيا للتريند وليد الصدفة، بل جاء نتيجة جلسة تصوير مبتكرة جمعت فيها بين الرقي الكلاسيكي والجرأة العصرية. تميزت الإطلالة بتفاصيل دقيقة عكست ذوقاً رفيعاً، مما جعل صورها يتم تداولها بشكل واسع عبر “إنستغرام” و”تيك توك”.
التفاعل الجماهيري: حصدت منشوراتها آلاف الإعجابات في دقائق معدودة.
حديث الخبراء: أشاد نقاد الموضة بقدرتها على تقديم “كاريزما” طاغية أمام الكاميرا، تتجاوز مجرد عرض الملابس.
تعتبر هيا السيوفي ملهمة للكثير من الفتيات في الوطن العربي، ليس فقط بسبب جمالها، بل لعدة أسباب جعلتها “رقمًا صعبًا” في هذا المجال:
التجدد المستمر: لا تحصر نفسها في قالب واحد، بل تفاجئ جمهورها دائماً بستايلات متنوعة.
التواصل الذكي: تحرص هيا على مشاركة كواليس حياتها وعملها، مما بنى جسراً من الثقة والقرب مع متابعيها.
دعم المواهب المحلية: شوهدت مؤخراً وهي ترتدي تصاميم لمصممين عرب شباب، مما زاد من رصيد احترامها في الوسط الفني والجمالي.
”الأناقة لا تتعلق بما ترتديه فحسب، بل بكيفية تقديمك لنفسك للعالم.” – كانت هذه إحدى العبارات التي أرفقتها هيا مع صورها الأخيرة، ولاقت تفاعلاً كبيراً.
يرى المتابعون أن وصول هيا السيوفي إلى “التريند” هو مجرد خطوة في مشوار أكبر؛ حيث تشير التوقعات إلى قرب مشاركتها في عروض أزياء عالمية في عواصم الموضة مثل باريس وميلانو، خاصة بعد اهتمام براندات عالمية بالتعاون معها.
ختاماً، تبقى هيا السيوفي مثالاً للمرأة العربية الطموحة التي تطوع الموضة لتعبر عن شخصيتها الفريدة، وتثبت يوماً بعد يوم أن “التريند” الحقيقي هو الذي يصنعه التميز والعمل الجاد

More Stories
منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية تحذر من تداعيات التصعيد الأمني في حلب وتدعو
الأعلامية شيماء حمدي مسيرة من الإبداع الإعلامي والاحتفاء في المحافل الدولية
علاقات مشبوهة.