كتب عمرو الجندى
في مشهد إعلامي يزدحم بالوجوه، استطاعت شيماء حمدي أن تصنع لنفسها هوية بصرية ومهنية فريدة. فهي الإعلامية التي تدرك تماماً كيف تمزج بين “ثقافة المحتوى” و”أناقة الحضور”، وهو ما جعل مسيرتها تتوج بالعديد من التكريمات في مهرجانات فنية وإعلامية كبرى.
تعتبر الأعلامية شيماء حمدى من الذكاء بحيث حولت منصاتها على التواصل الاجتماعي إلى امتداد لعملها الإعلامي. فهي لا تلاحق “التريند” لمجرد الشهرة، بل تصنع محتوى جمالياً وإنسانياً يحظى باحترام المتابعين، وهو ما دفع العديد من المهرجانات المتخصصة في “الإعلام الرقمي” لمنحها دروع تكريم كأفضل مقدمة برامج
يكمن سر نجاح شيماء حمدي في “الاستمرارية والتجدد”. فهي لا تقف عند محطة واحدة، بل تسعى دائماً لتطوير أدواتها، سواء في لغة الحوار أو في طريقة عرض القصص الإنسانية، مما جعلها نموذجاً يحتذى به للإعلامية الشاملة التي تستحق كل ما نالته من تكريم وحفاوة.
إن تكريم شيماء حمدي في المهرجانات المختلفة هو انعكاس طبيعي لموهبة صُقلت بالخبرة وشخصية اتسمت بالرقي. هي لا تقدم برنامجاً فحسب، بل تقدم “رسالة” مفادها أن النجاح الحقيقي هو الذي يترك أثراً طيباً في نفوس المشاهدين.

More Stories
منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية تحذر من تداعيات التصعيد الأمني في حلب وتدعو
هيا السيوفي تخطف الأنظار وتتصدر “التريند” بإطلالة ساحرة
علاقات مشبوهة.