أبريل 17, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال

متابعة: مروة أبو سالم– نهى عيسى

  1. في أجواء يغمرها الفرح وتتشابه كثيرًا مع بهجة العيد، نظّمت كلية الآداب بجامعة المنوفية احتفالية مميزة بمناسبة يوم اليتيم، وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة، وبقيادة الأستاذ الدكتور خالد زيادة عميد الكلية، والدكتورة نادية البرماوي وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
    جاءت الاحتفالية في إطار حرص الجامعة على أداء دورها المجتمعي والإنساني، حيث لم يكن الهدف مجرد تنظيم فعالية ترفيهية، بل تقديم يوم استثنائي للأطفال، يحمل في طياته مشاعر الاحتواء والاهتمام، ويترك أثرًا نفسيًا إيجابيًا يدوم طويلًا.
    استعدادات مكثفة… وتنظيم يعكس روح الفريق
    شهدت الاحتفالية استعدادات مكثفة قبل انطلاقها، حيث عملت إدارة الكلية بالتعاون مع عدد من الطلاب والمتطوعين على تجهيز المكان بشكل يتناسب مع طبيعة الأطفال، من حيث الزينة والألوان المبهجة، إلى جانب إعداد برنامج متكامل يراعي التنوع ويضمن مشاركة الجميع.
    وقد عكس التنظيم مستوى عاليًا من التنسيق، بدءًا من استقبال الأطفال والترحيب بهم، وصولًا إلى إدارة الفقرات بسلاسة، في مشهد يعكس روح العمل الجماعي والانتماء.
    فقرات الحفل… فرحة حقيقية تشبه العيد
    تنوعت فقرات الحفل لتقدم تجربة مليئة بالبهجة، حيث شملت الأغاني المرحة التي تفاعل معها الأطفال بالتصفيق والغناء، إلى جانب الفقرات الترفيهية التي أضفت طابعًا احتفاليًا خاصًا.
    وكان لـالبلياتشو دور بارز في رسم الضحكات على وجوه الأطفال، من خلال عروضه الطريفة وتفاعله المباشر معهم، ما خلق حالة من المرح والعفوية.
    كما تألقت الفقرة الغنائية مع الفنان مصطفى طبانة، والتي شهدت تفاعلًا كبيرًا من الأطفال، حيث شاركوا في الغناء وسط أجواء مليئة بالحماس والسعادة، لتتحول اللحظة إلى لوحة إنسانية نابضة بالفرح.
    ثلاثة محاور… رؤية متكاملة لصناعة السعادة
    اعتمدت الاحتفالية على ثلاثة محاور رئيسية، جاءت بشكل متكامل، حيث تم التركيز على الجانب الترفيهي من خلال الفقرات المختلفة، إلى جانب الدعم النفسي للأطفال عبر التفاعل الإيجابي والاهتمام المباشر، فضلًا عن تعزيز مفهوم الدمج المجتمعي من خلال مشاركة طلاب الكلية للأطفال في الأنشطة المختلفة.
    روح إنسانية… ولمع خاص في كل تفصيلة
    ما ميّز الاحتفالية حقًا لم يكن فقط تنوع الفقرات، بل تلك اللمعة الخاصة التي ظهرت في كل تفصيلة…
    في ضحكة طفل، في تصفيق حار، في لحظة اندماج بين طفل وأحد المتطوعين، وفي إحساس عام بأن هذا اليوم صُمم خصيصًا ليكون عيدًا لهؤلاء الأطفال.
    رسالة إنسانية… تتجاوز حدود اليوم الواحد
    أكدت الاحتفالية أن الجامعة ليست فقط مؤسسة تعليمية، بل كيان يحمل رسالة إنسانية حقيقية، تسعى إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وترسيخ قيم التكافل والتراحم داخل المجتمع.
    ختام يحمل أثرًا لا يُنسى
    انتهت الفعاليات، لكن الفرحة التي رسمتها على وجوه الأطفال ظلت حاضرة، لتؤكد أن مثل هذه المبادرات لا تُقاس بمدتها، بل بالأثر الذي تتركه في القلوب.
    يومٌ امتلأ بالحب والإنسانية، ونجحت فيه كلية الآداب بجامعة المنوفية في أن تقدّم نموذجًا يُحتذى به في العمل المجتمعي… حيث يتحول العطاء إلى فرحة، والاهتمام إلى عيد لا يُنسى.