منقول : أحمد أبوالعلا
الصورة لسعد باشا زغلول يتجول علي ظهر حمار في الأرياف في عشرينيات القرن الماضي ..
وقتها كان سعد باشا رئيسا لمجلس وزراء المملكة المصرية ؛ وكانت وزارته تمثل إحدى ثمار ثورة سنة 1919 التي ضحي من أجلها المصريين بالغالي و النفيس .. و الذى أعتبره المصريين بزعيم الأمة و الذى قاوم و قدم الكثير إلى مصر و شعبها، إلى أن تم نفيه، و يذكر له التاريخ أن واحد قد هتف له الشعب المصري .
من ناحيته كان الملك فؤاد الأول ينزعج لكون سعد باشا مقربا من الشعب و محبوبا من جميع المواطنين و تخرج للمظاهرات تهتف بإسمه لا بأسم الملك ..
حاول الملك فؤاد الأول ذات مرة أن يقلد سعد باشا في إمتطاء الحمار و التجول به في الأرياف وسط الفلاحين ليشعر الناس بأنه واحدا منهم .
و كانت تلك هي المرة الاولي التي يسير فيها فؤاد دون موكب و دون حرس شرف و بلا حراسة ..فقط حمار و أثنين من الخدم و مصور فوتوغرافي يلتقط الصور للملك الذي يتفقد أحوال الفلاحين من رعيته ..

More Stories
اختتام البرنامج التدريبي المتقدم لتأهيل العاملين بمصارف الدم في بنغازي
قائمة “المجهز” تفوز بانتخابات نقابة طب المختبرات بنغازي الكبرى..
مطابع أحمد الدرينى تحتفل بنجاح معرض “تكنوبرنت” وتؤكد: التعاون العائلي سر الإبداع والتميز