السيد جمال عامر
فى قرية شبرا النملة إحدى قرى محافظة العربية ولد ونشأ الشيخ الحصرى رحمه الله وطيب ثراه
يروى أن الشيخ الجليل رأى والده رؤية فى منامه مفادها أن الحصرى سيصبح ذا شأن وتحققت النبؤة وصار للحصرى شأن كبير وملأ الدنيا بصوته العذب وسجل المصحف المرتل
هذا وقد قام الشيخ الحصرى بزيارات لاحصر لها لجميع دول العالم العربى الإسلامى والخارجى
اما عن قصة الشجرة
فالسؤال المطروح لماذا كان يستحي الشيخ الحصري من الشجرة
تروي ابنة الشيخ الحصري عنه، أنه كان كلما أتى إلى القرية نزل من سيارته قبل شجرةٍ ثم ترجَّل، حتى إذا ما جاوزها ركب سيارته مرةً أخرى، فلما سُئل عن ذلك أخبرهم أنه قد أتمَّ حفظَ القرآن عند هذه الشجرة، فيستحي أن يمر من أمامها راكباً.
كما تقول إنه قد أصرَّ على شراء الأرض التي بها تلك الشجرة، فأقام عليها معهد الشيخ الحصري لجميع المراحل التعليمية يضم كوكبة من العلماء الأجلاء وتخرج منه عدد هائل من الأطباء والمهندسين والمعلمين وغيرهم
ولم يكتفِ الشيخ الحصري بأن يهب حياته كاملةً للقرآن ولنفع الناس، بل أوصى قبل مماته بثُلث تَرِكته لأعمال الخير،
رحم الله شيخنا وجزاه الله عنا خيراً.

More Stories
جابر بغدادي: الإساءة للنبي توقظ الأمة وتزيدها حبًا وصلاةً عليه
دولة التلاوة”.. مصر تثبّت ريادتها وتقدّم أضخم منصة لإحياء فن التلاوة وأصوات القرآن الكريم
الراجحي: تقديم تجربة حج ميسّرة وآمنة المصريين بالتنسيق التام مع لجان الوزارة والغرفة