أيَتهُا العاشِقَةُ كَفاكِ جَفى
و مِنَ الذكريات تذَكَرِ أيَام تَلاقِينَا
جَمِيلَة هِي مَواسِم حُبِنَا فَلْنَتذَكر
مُوسِيقَى الحُب كَيْف تُحَاكِينَا
كَم جُمَل تُلاَقِينَا وَردُ الحَدائِق
أنَا و أنتِ و الحُب ثَالِثُنَا يا دِيْنَا
لقد تَذكَرتُ يَوم الوِدَاد يُجَمِلُه
كَلامُ العِشْق و الهَوى سَاقِينَا
آه يَشتَاقُ الفُؤَاد لِنَبْض الهَوى
كَمْ كَانَتْ جَمِيلَة يَوْمَهَا أمَانِينَا
كُنَا نُخَطِطُ و نَرْسُم مُستَقبلَنَا
و بِالفَرح كَيفَ يَجْتَمِع أَهَالِينَا
نَتصَورُ العُرس و كَيف نَسعَدُ
عِنَدمَا تُقَدَم لَنَا تَبارِيكُنَا و تَهانِينَا

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب