مارس 17, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

” جمال عبد المعز ” من فن الرسم إلى الإبداع في ” الأوريجاني “

 حنان عبدالله

الفنان هو من يبتكر ويبدع وينوّع في الأشكال ويحلّق في هذا التنويع، دون التقيّد بطريقة معينة أو قواعد مدونة ليرتقي بالقيم إلى السمو في أعلى درجاته وهو الجمال، وبالطبع هذا يحتاج إلى جهدٍ وفطرةٍ وموهبة تمتلك خيال واسع ودقة في الملاحظة وقوة في اليد وإتقان في الأداء والتنفيذ، والفن بدوره فيه تتابع لأصله الذي ينتقل منه الفنان دون أن ينصبَّ خياله في الجري وراء الجديد أو في انتقاء الأفضل من عدة خيارات.. ومن هنا عندما يمتزج الحرف باللون، يبدأ مسيرة أخرى مغايرة في الفن، فالناظر إلى لوحات فناننا يرى فيها ريشة فنانٍ ، ويلاحظ فيه تجسيما يمنح لفنه هندسة تشكيلية غنية بالإيحاءات الجمالية الهادئة. نتناول اليوم رساماً وفنانا ينتمي إلى هذا الزمان والمكان الذي نعيش فيه، إختارا فنا جميلا فن ” الأوريجامي ” وهو فن يابانى بمعنى ” طي الورق ” لن نطول عليكم المقدمة لنفسح لـ لفنان المبدع يتحدث لنا عن مسيرته ولنتعرف من خلال هذه المسيرة عليه :

الاسم / جمال عبد المعز على بدوى من القاهرة ** بداية الموهبة وأنا طفل لم اتم العشرة سنوات أحببت حصة التربية الفنية وللحق لم أكن مجتهدا فى التحصيل الدراسي فكلما أمسكت قلمي لإستذكار دروسي اجد نفسى أرسم ولا أتوقف عن الرسم ** ” تشجيع الوالد في تنمية موهبته ” ويرجع الفضل لله وتشجيع والدى رحمة الله عليه في تنمية الموهبة الفنية داخلي لانه هو شخصيا كان محبا للرسم وربما كان هذا هو الإرث الذى تركه لى. ويسترسل ” جمال ” حديثه الشيق : إستمرت الموهبة داخلى وكانت كالنافذة التى أطل منها خارج ضيق الحياة والمسؤليات فكانت ممارسة الرسم او أى عمل فنى من مجسمات وغيره يشبه الإستراحة من الركض داخل مسار المسؤلية وربما فى ظروف حياتية مختلفة كنت سأصبح ذلك الفنان صاحب المعرض الفنى الشهير ولكن هكذا سارت الحياة وانا ولله الحمد راضى عنها **حلم يراوده فذلك الحلم الذى لازمنى طيلة حياتى ولازال يلازمنى بان يكون لدى ورشة عمل خاصة بى أخرج فيها كل مايدور فى رأسى من أفكار حيث إننى مع مرور الوقت نمت الموهبة أكثر داخلى ولم اكتفي بالرسم أو تنفيذ بعض مجسمات بسيطة بل إنتقلت الموهبة داخلى لإخراج ما أرسمه ع الورق الى مجسم حقيقي وتنفيذ جميع مجسماتى وافكارى من أبسط الخامات (الورق والعلب الفارغة وماشابه ذلك) وهذا ما أسميه إبداع وليس إعادة تدوير. ** ” ختام ” وفي الختام لا شك إن لكلّ عصرٍ مبدعيه ولكل عصرٍ ميزته الخاصة في مجال الفن، تختلف عن العصور التي سبقته هذه الميزة يتصف بها الإنسان الدأب الذي يختار مساره في مجال الفن بعناية ودقة دون كللٍ وملل وهذا ما تجسم في شخصية هذا الفنان .