طهرتينيِ
من غفلتي ..
إيقظتنيِ
من ذنبي
فى هواكِ
طهرتينيِ
من غروري
فيكِ ..
أنقذتينيِ
من يقيني
أنكِ عبق
سنيني ..
أنكِ وريدي
وشرايني
كُنت فى حاجة
لتلك الصفعة
على جبيني
كي أفيق
من جنوني
في اشتياقي
وحنيني
كُنت فى حاجة
لتلك الصرخة
فى أذني
لتُسمعينى
بعدما لعبت
الظنون برأسي
أنكِ لن تنسيني
وظللت اهذى
بالكلمات
أنكِ …
مازلتي تهويني
وأن أشعاري
تكفي لتأتينى
أشكرك .. أشكرك
أن نبهتينيِ
يا من كنتي يوما
تسكنيني
الآن ..
ما عُدت أهتم
أن تذكريني
أو لا تذكريني
بعدما خرجتي
من بين اضلعي
طهرتينيِ ..

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب