غرس الشوق حنينا
في فؤادي
وانبرت عيناي تنعى
في المنى
ذكرى سهادي
وانجلت آفاق حلمي
مترعات بخمر عنادي
لترى في الذكريات أيّام
كان قلبي للهوى
يسعى ينادي
وانبرت قيثارتي
لهفا وشوقا
تتغنّى في ابتهاج
بلقا الميعاد
هتف الشّوق وتاه
كل طيف في فؤادي
واحتمت عيناي
من نار الجوى
بحجب الرماد
لعبة الأيّام تاقت
بعد لهف للوداد
طفلة الأيّام تاهت
بعد خوف للجواد
ذكريات لم تذر
حلما تبقّى
أو مناما للعباد
أيّ قلب هاتف
يبغي وصالا
ثم صدّ عن مناه
للجماد
يا فؤادي لا تسل
قلب تلهّى
فالمنى دوما ترى
في المنى حلم الوداد
إن جفت قلبي بلطف
فالهوى أجرى
في دمي
حبّ العناد

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب