اقسمتُ
ألا أعود
ورائتُكِ
تدمعين
فما كفارة القسم
غلبني
شوقكِ والحنين
وشغاف قلبكِ
والألم
فما احتملتُ
لمعة عيونكِ بالأنين
فحفق قلبي وانقسم
توأم نفسي
مابيني وبينك ثمين
وكلانا بالهوى
والوفا يتسم
فما كان يليقْ بيِ
أن اركِ تتعذبين
او أن نفسي
من نفسي تنتقم
فدموعكِ
من عيني تجرى
حين تبكين
وثغرك
من فرح قلبي
يبتسم
فإن كنتُ أتألم
كما تتألمين
فكيف ليِِ
أن ابر القسم

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب