أري أن تهميش المرأة والنظر إلى حقوقها بعين الذراية والحط ليست من أخلاق السلطة أو القيادات المسؤلة ولكن هي من أخلاق مجتمعاتنا وعادات تهيمن وتسيطر عليها بعض أفكار الحركات الدينية الأصولية المتأسلمة والتي إستهدفت رد المرأة إلي أسوأ ماكانت عليه قبل عقود طويلة من الزمان ؛ليست القضية قضية تعلم أو عمل المرأة لكن القضية أنهم ينظرون للمرأة من وجهة نظر واحدة ويرون أن المرأة عليها أن تلتزم منزلها لا يكثر صعودها وخروجها ينظرون علي أنها من الواجب عليها أن تظل في بيتها تحفظ زوجها في غيبته ولا تخونه في مالها ونفسها ولا تخرج من بيته إلا بإذنه وإن خرجت فمتحجبة بهيئة شبح وكل هذا من منظوري أنها إهانة للمرأة لأنهم اختذلوها في مقوم وحيد ووظيفة واحدة وأنهم بهذا الشكل أرادوا إهانتها ووضعها بموضع العبودية وأتلفوا مواهبها العظيمة وقضوا علي مواهبها العقلية ودفنوها بشكل مميت وللأسف أصبحت بعض هذه الأمور تقاليد وعادات في مجتمعاتنا إن لم تتغير هذه الثقافة لم تتحسن أوضاع المرأة في مجتمعاتنا وتنهار مسيرة البناء .
فأنا أري أن من الضروري تعديل الثقافة السائدة لأنها جزء من الهوية الإنسانية وجزء أساسي في مرحلة البناء وهنا يأتي دور المثقفين والتوعوين
ثقافتنا روح للإنسانية
ثقافتنا هويتنا

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي