مارس 5, 2024

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

“صديقي العبقري” بقلم دكتور حــسن سُــليمان

معلش نفكر تاني مرة .. و برضوه بالراحة خالص
ما كنتش ناوى أكتب ..
إلا لما إستفزنى تعليق عبقرى من حوار زميل عبقرى ليا ..
تحاورنا اليوم حول ضرورة أو عدم ضرورة عمل وقفة تانية فى التحرير
و أنا مندمج و أوضح بأدب بالغ و دقة حوار ..
فؤجئت به ينظر إلى ببلاهة و يقاطع كلامى و يقول ..
إيه رأئك فى زواج المثليات ..
و سكت .. و سكتت .
. و قولتلوه إيه علاقة ده بكلامنا .. قاللى بتلعثم .. مش إنتوا عاوزين كده..
. قولت إحنا مين .. قاللى ببلاهة بتزيد .. الناس اللى بتفكر فى الحرية …
إفتكرت إنى من فترة لسيت بعيدة .. سألنى نفس الشخص العبقرى و قولت له أنا أقرب أن أتفق مع الفكر الليبرالي و الفكر الشيوعي و لم أعقب … و إكتشفت الأتى ..
أنه مظلوم لأن زمايله الأخرين الأكثر منه سيطرة كلامية و إلحاح بطولى فى التكرار و نقل الفكر بدون تفكير ..
قالولوه .. إن الليبرالى كافر و علماني و عاوزها سايبة و عاوز حريات مطلقة و عاوز يلغى الدين و العمل بيه و إنه ملعون ليوم الدين ..
و لأنه عبقرى جدا
عمل زيهم ..
نقل ببراعة الكلام و زاده إيمان إن أى حد بيفكر فى الحرية و العدل و المساواه .. كافر و ملعون ..
و بيخدم الشواذ و هدفه هو إستقرار حالتهم المزاجية .. و لأنوه بيقول لأ بصوت عالى ..
هو ضد الدين و يتحاسب و ما نراجعش كلامه و نقيم الحد عليه قبل ما حتى يخلص كلاموه ….
ينفع كده ..
إفتكرت واحد صديق تانى أكن له الإحترام و الود .. بعد نقاش حول الأفكار بشكل مهذب .. قاطع كلامى و عقب بسرعة و قاللى ..
هو إنت بتصلى ..
مع العلم إنه لا يصلى بإنتظام و لا نراه فى صلاة الجماعة التى أحرص عليها و كثير ما أكون إمام فيها …
ده إسقاط لقيمة الفكر الحر و تسفيه و تهميش له
إن المختلف معايا يبقى كافر و أحكم عليه بحجة الدين لا يمس بالحريات أو التطاول ..
حتى و لو كنت أنا مش ملتزم دينيا .. أحكم عليه و أكفره
أقولكم ..
إتقوا الله فى كلامكم .. كلامكم سهام مسمومة تلقى جزافا .. المسلم الحق من سلم الناس من لسانه و يده ..
و يلقى الناس فى النار من حصائد ألسنتهم
يا جماعة المصرى اللى بيفكر دلوقتى و الداعى للحريات مش كافر و لا ملحد
و لكنه مهموم بحال البلد اللى لسه مش فايقة و مسيطر عليها ناس بتتكلم و تحشى دماغنا بكلام ما ينفعش نناقش فيه..
هى دى ثقافة العيب
إذا جائكم فاسق بنبأ فتبينوا .. و إتقوا الشبهات .. و إن بعض الظن إثم
و قبل ما أهاجم شخص أفهم كلاموه و ا{اجعوه يمكن يكون عاوز مصلحتى برضوه ..
يمكن يكون أكثر منى جرأءة .. ون أخد بأيدوه و أتعاون معاه
و تعاونوا على البر و التقوى و لا تتعاونوا على الإثم و العدوان
المتفق عليه إصطلاحا فى جماعة يبقى متفق عليه .. حتى و لو لم يكن لفظا عيب
مش لأنى متماشى مع فكر بعينه يكون إنى موافق على كل أقسامه بس ممكن أخذ منه ما يتفق مع
سلوكى و إعتقادى و دينى و شخصيتى ..
و بلاش نوجذ و نلخص فكر كامل فى جمله معيبة متكررة .. و نقول ده فكر عاوزها سلطة
يا ناس ياريت نفكر و نحاول نفهم قبل ما نلوم و نحاكم
حسبى الله و نعم الوكيل
يا خدلى حقى من العباقرة و المفكرين .. اللى بيتكلموا أكثر ما يسمعوا
و يصبرنى على السكوت على ما لا ينفع الكلام معه
و ناوى بالراحة أشرح المفاهيم العايمة و المنتشرة بالراحة خالص
و ناخد منها كلها ما يتفق مع ثورتنا الطاهرة و نفوسنا المجروحة
و نعمل زى اللى بياخد من كل بستان زهرة و نكون ننتقى الغث من الطيب
لمصلحة بلدنا اللى بتنادينا .. كفاية فرقة .. كفاية تهم .. و كفاية حتف طوب