محمد شومان
تسلم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال استقباله وزير الخارجية سامح شكري في العاصمة الجزائر .
وسائل الاعلام الجزائرية قالت إن سامح شكري ناقش مع الرئيس الجزائري وقف الصراع ونزيف الدم الليبي، والوصول لتسوية سياسية تجمع الفرقاء.
الزيارة التي بحثت الملف الليبى ومناقشة “وقف الصراع في ليبيا والتوصل لتسوية سياسية”، تهدف أيضا –على ما يبدو- إلى صياغة موقف متسق من دول الجوار الليبي وكل الدول المعنية والمتأثرة بالقضية الليبية .
زيارة شكري، تتزامن مع زيارة وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، للجزائر التي بدورها بلورت موقفا للبلدين رافضا أي تدخل أجنبي في ليبيا ومتسقا مع الموقف المصري .
الزيارة تأتي في أعقاب زيارة وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، ورئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية، للجزائر .
التحرك المصري في اتجاه الجزائر – التي كانت أول دولة يزورها الرئيس عبد الفتاح السيسي عند انتخابه عام 2014 – يأت متسقا مع الخطوات الجزائرية في الملف الليبي .
زيارة شكري تستهدف أولا الوصول إلى صياغة موقف مشترك لدولتين من أكثر الدول تأثرا بما يحدث في ليبيا.
وتستهدف ثانيا إحاطة التحركات التركية بسياج الرفض لمساعيها ودحض مزاعمها.

More Stories
نزار الخالد نائب رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية يزور مقر «تلجراف مصر»
بمقر جامعة الدول العربية تم انعقاد أعمال المؤتمر الفكري العربي بعنوان «صورة العرب وحوار الثقافات –
اتهامات للرئيس الكوري الجنوبي السابق بمحاولة استفزاز كوريا الشمالية لفرض الأحكام العرفية