كتبت :زؤى مظلوم
غُرَرُ القصائد لم تطَلْ قِرْطَيكِ = فسعيتُ أن أعلو إلى أذنيكِ
مِن موطني وإلى المحيـط الأطلسي = لم أنجذب إلا إلى عينيكِ
أنا عاشق ما تكنزين من الشذا = ومن الأنوثة.. أستريح إليكِ
الحُسْن يبعث في النفوس عواصفا = هوجاءَ تلقيني على خدَّيكِ
الحب أجمعه أتاكِ مصوِّتا = أنت القرينة هاتفا: لبيكِ
أنا في احتياج للتناسل والشذا = وإلى الهجوم على الجمال لديكِ
لا أستطيع النوم دون حضانة = مثلَ الرضيع يعيش من نهديكِ
أنا شاعر غردٌ تفوَّق في الهوى = وأجاد تجوالا بغاب الأيكِ
هل تعلمين الموجُ كلّه قاصدٌ = إياك يقتحم الوجود إليكِ؟
تتلاطم الأمواج فوق بحارها = لينام رب البحر في شطّيكِ
إني أحبك فانطقي مثلي أنا = فالحب رغما جاء لي وإليكِ
لا ترفضي حبّي أنا متقبلٌ = له ساهر طول الحياة عليكِ
أنا ذلك الخيّال أحني هامتي = حتى تقيمي فوقها سَرْجَيكِ
أنا ذلك السُّلطان أهدم سلطتي = حتى تشيدي فوقها قصرَيكِ..
يقظ بلا حلم ، وأحلم صاحيا = والموت والأمواج في بحريكِ
وتهبُّ روحي بعد إغراقي لكي = تسترحمَ البقيا على كتفيكِ..

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب