أرَى عينيكِ كالحُورِ الغوالي
وفيكِ الحُسنُ مُتـبـاهٍ..يُغـالـي
وقلبي الغَـرًُ مفتونٌ يُناشـدُني:
الهُيام..وأن أُبادرُكِ وصـالِي
عجيبٌ أمـرُ قـلبي وقـد نسى
أنًـي اكتفيتُ ولم أعُـدْ أُبـالـي
**
لكنًَ وطـراً بالـوتينِ يحـثًُـنـي
أن ألتقيكِ ولا أُبالي بالهُـزالِ
وأن أُعـيـذكِ من غُـرورٍ قـد
يُحيلُـكِ من كمالِ إلى ضلالِ
ورُغم فتنتكِ الغـويًَةِ حاذري
فالحُسنُ يمضي إلى الـزًَوالِ
**
سَــلي عنًِي النساءَ فكم لقيتُ
بمكرهِـنًَ ما أوردنـي حـالي
كان لي في العشقِ:حُـلـمٌ لـم
يعُـد يأتيني حتى في الخيـالِ
فاستنفري فيًَا الغرام وكوني
لي الحُلـمَ البعيـد فـقـد أُبالي!!

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب