في غفلة من إدراكي، أسير وحدي في دجى الليل، طائرا أتنقل عنوة بين أفكار عشوائية، يضخها حزن ووحدة وحسرة ..وآمال.
أفيق على صدى سَنا كلمح بالبصر … رسالة بهاتفي.
أكذب عينيّ، … يغمغم عقلي “إنه مجرد وهم تبعثه نفس تتمنى”. … ” لا، بل إن ما أراه حقيقة”. يدق قلبي بعنف متأرجحا بين الخوف والرجاء.
إنها هي حقا … رسالة منها هي… إنها تبعث لي أنا برسالة.
أتردد… خائف من فتحها حتى لا يكون فيها ما أخشى.
متلهف لفتحها لعل فيها ما أرجو … وقد كان.
– “ما بك حزين دائما، تفضح حزنك حروفك؟ … هون عليك لا تستحق أن تكون حزينا”.
– — “سأبذل قصارى جهدي فقد خففت رسالتك منه بالفعل”.
انتهت المحادثة … لا، بل كانت نهايتها هي البداية.
توالى سيل الإطمئنان ورافقه سيل من الفضفضات، دعمت أحاسيس متنامية، في قلبين تجمعا على صورة دنت بشدة من الحب.
تقاربنا أكثر… اتفقنا على الزواج … رتبنا كل شيء. سهلت لنا الدنيا كل سبيل نحو السعادة الجديدة. …
وبعد بلوغ قنن الأمل وعند باب السعادة … أعلنت الدنيا لي ولها، أنها كانت فقط تمنحنا جرعة زيف أخرى. …

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب