لا شك أن صناعة الارهاب نمت وازدهرت تحت مظلة عالمية من الظلم و انتشار للفقر و الامية و الاستبداد فتلك ظروف “مخبرية” ملائمة لصناعة الارهابي… فمن هو “الارهابي المفترض” و ماهي مراحل انضاجه.
المستهدف
* الشاب المفقر و المهمش الذى فاقت أحلامه واقعه دائم التذمر أو المحبط و اليائس.
* المراهق الباحث عن التماهي مع “الأبطال”.
المراحل:
١- تغذية المستهدف بحقن من الحقد و الكراهية الطائفية و الدينية و ايهامه بأنه ضمن “شعب الله المختار” و تمييزه عن غيره باللباس و الشكل المختلف و أن الآخرين لا يستحقون الا التحقير و جزاؤهم غضب الله و الخلود فى الجحيم.
٢- محو كل ميل للفنون و الآداب استنادا لفتاوى تميز “الطائفة المنصورة” فالمنتمي للطائفة يجب أن ينفر من الفن والموسقى و الشعر لضمان قسوة الفؤاد و موت الاحساس… فالقتل و الانتحار موجب لقسوة القلب.
٣- تغييب العقل و جعله فقط وعاء “للعلم الشرعي” و تدريبه على السمع و الطاعة بمنطق لا تناقش و لا تجادل.
٤- التركيز على نشر مرئيات لمذابح و مآسي المسلمين مع التركيز على تواطؤ الحكام و كل “المذاهب و الفرق” عدى “الطائفة المنصورة”… و فى خضم هاته الدماء المسكوبة و حين يصل الحنق و الحزن مداه لدى “الشخص المستهدف” يتم اظهار رموز الطائفة دون سواهم كملائكة مخلصين.
٥- استهداف المراهق بمرئيات و أناشيد يرى فيها تحقيقا لصورة البطل المفقود الذى يتحدى الامبراطوريات و الحكام و الدول و الجيوش العرمرم….
٦- الارهابي الآن جاهز للاستخدام و لم يتبقى الا امداده بالسلاح أو الهجرة
– يا مسكين ضحكو عليك باسم الدين-

More Stories
النائب العام الليبي: معرض الكتاب خطوة لمكافحة الجريمة ونشر الوعي بين الليبيين
دعوى التسليم والتمكين وما تستلزمه من إجراءات قانونية لقبولها شكلا.. بقلم الدكتور محمد عويان المحامي
بين صناعة المحتوى وقدسية العبادة.. هل أصبح كل شيء مادة للتصوير؟