قلـقٌ خفىًٌ ظلًَ يأتـي ويهـربُ
لمًا رأتني ولم تُـشر أو تقربُ
وتزاحمت فىًَ الظنونُ وخِلتُها
عافتْ غرامي ولم تعد تتشبًَبُ
لكنًها شرخـت فـؤادي بنظـرةٍ.
فيها الـتبـاهي قـد بـدا يتـسرًبُ
**
فدنـوتُ منها صبابةً , وسألتُها
ماذا جنيتُ أنا المُحبًُ الواهِبُ؟
ألم نـكُ بالأمس نحيـا غـرامنـا
والشغـفٌ فينا مواكبٌ ومُهـذًَبُ
ماذا جـرى كيما تـبيـنـي هكـذا
فيكِ:الترفًُعُ يحتـويـكِ مُصاحبُ؟
**
قالت:أتيتُ بـلا قيـود لأستـبـيـنَ
غرامي فيكَ وأنتقي , وأُصوًِبُ
أنا لِـي غـرامٌ بالحيـاةِ وزهـوها
والبُعـدُ عنـكَ قـد يكونُ الأنسبُ
قلتُ:اذهبي عنًي فلستُ مُهـيًَـئـاً
أن أحتويـكِ وفيكِ نهمٌ مُـرعـبُ!!

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب