فى ظل التغيرات الطارئه على الساحة العربية ، وإنعدام الإعلام التنويرى فى مصر ، وزيادة نسبة الجهل الدينى ، والسياسى الذى أدى لزيادة أعداد أصحاب الفكر المتطرف ، والفوضوى الخارج عن حدود العقل ، والمنطق يخرج علينا من وسط كل هذا الضباب الشديد فضيلة الإمام الأكبر : أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف ليصفع كل سفهاء العالم العربى ، والخارجى صفعة كحد السيف .
فلقد ظهر الإمام الأكبر فى هذا التوقيت المثالى وكأن الله سبحانه ، وتعالى أراد أن يظهر للمسلمين من يثلج صدورهم ، ويشبع قلوبهم التى إهتزت مع كل كلمة كان يرددها مدافعا ، عن مبادئ ، وأخلاقيات ، وسماحة الدين الإسلامى الحنيف ، وبطلاقته المعهوده ك عالم إسلامى قدير ملقب (بأعلم أهل الأرض) .
هذا الرجل الذى لا يتقاضى أى مقابل مالى نظير عمله بالأزهر .
وله ، ولأسرته من السيره الذاتيه مالا أستطيع حصره فى مجرد مقال ، ولا حتى مجلدات
ولهذا لا أستطيع إخفاء مدى فخرى ، وأعتزازى بفضيلة الامام الأكبر أحمد الطيب صانع السعادة فى قلوب المصريين ، والذى أعاد للأزهر هيبته وللمسلمين ثقتهم فى أنفسهم مرة أخرى لينافس فضيلة الأمام الأكبر الراحل : جاد الحق على جاد الحق فى قلوب المصريين بعد أن ظل متربعا منفردا فى قلوب كل من عاصروه .
وأخيرا : أعانه الله على نصرة الرسالة ، وتبليغ الأمانة ، وحفظه الله لمصر تاجا فوق الرؤوس .

More Stories
ست سنوات من الغياب وأنا أبحث عن حضنك
أقرأ رسالتك فأشتاق أكثر
أميرتي