الإغتراب…
هو من صنوف للعذاب…
إذ نفقد الأنس ونحيا وحدة بين الصحاب..
وسط الزحام الوحشة القاسية هي مثل الذئاب.
في الروح تنهش بالمخالب، والفؤاد بألف ناب.
الإغتراب…
نفي إلى خَرْق الصعاب.
النور فيها ظلمة والضيق يغلق كل باب.
والفرح ليس له حساب.
والحزن فيها ليس بالعجب العجاب.
إذ كيف يلقى القلب أنسا في الخراب؟!!.
لابد من قلب يعانقه، يواسي في المصاب.
والفرح فيه يكون بسماتٍ عِذاب.
ودليله وسط السراب.
بأموره يهتم دوما،… في الشدائد في انتصاب.
بالرفق يحدوه أماما، .. حصنه عند الرهاب.
وبذاك يخلع الاغتراب.
فيفر في ذل انسحاب.
والقلب بالأنس سيحيا حتى إن بعُد الصحاب.
فالأنس ليس هو الحضور أو الغياب.
الأنس طيف يحضن الروح، يضمها بالتحاب.
من دونه نحيا كموتى .. فوق طبقات التراب.

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب