سبتمبر 30, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

” عبدالرحمن صالح ” إبن القصير من موهبة الرسم لعضو في إتحاد طلاب مدارس مصر 2020

 

البحر الأحمر : حنان عبدالله


الموهبة نعمة من الخالق – عزَّ وجلَّ – يهبها من يشاء، بالإرادة والعزيمة والتحدي، والمواهب تتعدد منها الفن والادب والتمثيل ومنها الرسم بكافة أشكاله وأنواعه فكلاهما فنون جميلة يتمتع صاحبها بالإبداع فدائما ما يتخيل هذا الفنان بخيالات الإبداع وينقله الى عالم السحر والجمال والخيال الواسع ليتنفس من مشاعر عبق الموهبة واريج الفن والسحر بعالمة المستنير وبأدواته يقدم كل ما هو جميل وجديد

شخصيتنا التي تتحدث عنها طموح، موهوب، مجتهد شارك في نشاطات ومسابقات عدة وفاز بها علي مستوي الجمهورية .

فهو شاب فنان يهوى الرسم بالفحم فهذه الموهبة تعطى الفرصة لفنان تشكيلي ان يبدع ويخرج اشكالا ومجسمات وصورا تعبر عن الواقع صورا تحكى زمن الفن الجميل ودائما الصعيد ما تنجب مبدعين وموهوبين من الشباب

هذا الشاب يهوى الرسمية بالفحم والقلم الرصاص ويقوم بمثل هذه الأعمال الفنية بكل فنونها واشكالها , هو شاب في مقتبل العمر جمع ادواته وانطلق الي الشارع لتقديم هذا الفن للجمهور.

نزل إلي ارض الواقع واجه إنتقادات وسخرية من إناس لا يفقهوا معني كلمة فن لكنه بإصراره وعزيمته تحدى المستحيل ونزل أكتر من مرة إلي ان إستطاع ان يثبت موهبته والتف الكثير من حوله لجرأته.
هذا الشاب كانت اصعب مراحل له في حياته ولكن حارب المستحيل واصر وتمسك مثلما الكثيرين حاربوا من اجل هذا الفن الجميل والتقينا به لحرصنا على تبني المواهب الشابة لنلقى الضوء عليها اعلاميا وتسويقيا حتى يخرج الى النور ويثبت موهبته علي إرضاء الواقع.

لذا نحاوره ونلقى الضوء على هذه الموهبة الشابة ومع اطلاله على هذا الفن الجميل

مع الفنان المبدع الشاب ” عبد الرحمن صالح “ابن مدينة” القصير محافظة البحر الاحمر” تلك المدينة الساحرة التي طالما انجبت مبدعين ونوابغ في شتي المجالات.

نترك عبد الرحمن يسرد عن حياته وإكتشاف موهبته ومن شجعه فتحدث قائلا :

ابلغ من العمر 19عام أدرس فى مدرسة الصنايع قسم زخرفة، إنتشرت موهبتى وانا عندى 14سنة ومن شجعنى لثقل هذه الموهبة إخواتى وأصحابى على الفيس، وصاحبة الفضل الأكبر أختى أسماء هى التى حببتنى فى الرسم منذ الصغر وكان عمرى حينذاك عشر سنوات،

فأسرتى لها دور كبير في تشجيعهم لى وتوفير الإدوات التى استعملها وتوفير المناخ الملائم للإبداع. “
وواصلت حديثى معه عن هذه الخطوة الجريئة التى قام بها ونزوله للشارع لعرض رسوماته فأجاب قائلا :” لقد واجهت إنتقادات كثيرة وسخرية من إناس لا تعرف معني كلمة رسم او فن ولكن من الجانب الآخر من رحب بالفكرة وشجعونى وطلبوا منى ارسمهم، وفعلا جاءنى أوردرات كتير والحمد لله بالإصرار والعزيمة يصل الإنسان لما يتمناه “.

والجدير بالذكر انه امتد طموحه ونشاطه ليست للرسم فقط وانما شارك في معسكرات ومسابقات علي مستوي الجمهورية منها فوزه لأمين إتحاد الطلبة علي مستوي الفصل ثم المدرسة آلي مقرر فني علي مستوي إدارة القصير التعليمية ومنها إلي مقرر فني علي البحر الأحمر
وصعد بعد ذلك بالفوز بلقب “, عضو إتحاد طلاب مدارس مصر ٢٠٢٠

وحدثنا عن هدفه فى الحياه أن يصبح رساما عالميا تفتخر به قصيرنا الحبيبة، وأمنيته الإلتحاق بكلية الفنون الجميلة لثقل الموهبة بالدراسة.

وفي الختام نرفع له القبعة فهو مثال يحتذي به للشاب الطموح الذي لم يستسلم لأى عراقيل وإجتهد ونما موهبته الي ان حقق إلي ماكان يهدف اليه ونتمني له المزيد من التفوق والنجاح .