بقلم:لطيفة القاضي
في ظل النفاق الاجتماعي الذي انتشر في حياتنا اليومية ،في زمن انقلبت فيه المفاهيم وسقطت القيم فأنهارت منظومة الأخلاق وأصبحت الخيانة سلوك عادي، وما الخيانة إلا إنتهاك للكرامة وكسر للعهود، فهي خلا الثقة لمن أئتمن ينتج عنه صراع نفسي في العلاقة بين الزوجين .
الخيانة الزوجية هي كل فعل غير مرغوب به يصدر من أحد الزوجين ،من شأنه أن يسبب للطرف الآخر ضررا نفسيا ،فيفسد العلاقة الزوجية.
فهناك أسباب متعددة لحياة الرجل لزوجته:
غياب الإهتمام بالزوج :فتهمل الزوجه زوجها بسبب العمل حيث أنها تنغمس في العمل فتهمل زوجها ،وهنا في حالة الزوج الضعيف الذي لا يقدر زوجته فإنه يبدأ في البحث عن إمرأة أخري لكي تسد الفجوة من عدم أهتمام زوجته به.
أيضا وجود أصدقاء السوء:هناك صداقات سيئة للزوج فتدفعه إلى الإنحراف والرغبة في خيانة الزوجة،فيزينون له الملذات والمعصية وبالتالي نظرا لضعف دينه وقلة ثقته بنفسه ينغمس في الخيانة الزوجية.
ضعف الثقافة الجنسية: حيث أن المرأة تجهل الثقافة الجنسية فلا تعرف متطلبات الزوج وفي نهاية العلاقة يحدث عدم الرضا ،فهذا بالتالي يجعله يفكر بالخيانة .
أسباب تربوية :هنا يكون نشأ وتربي في بيت الخيانه فيه شيء عادي ،حيث كان يرى والده يخون أمه، فالتاريخ هو أخذ أفكار وأسلوب الخيانة من الأسرة.
إهمال المرأة لنفسها:يعتبر عامل مهم وقوي في الخيانة الزوجية ،حيث يوجد بعض النساء عندما يتزوحون يهملون في أنفسهن، وهذا خطأ كبير تقع فيه النساء حيث يؤدي ذلك إلى أن ينظر الزوج إلى امرأة أخري تهتم بنفسها.
آخر سبب أنه يوجد رجال في طبعهم الخيانة ،وعلى الرغم من أهتمام زوجته به ،وعلى الرغم من دعمها له باستمرار،وعلي الرغم من وقفتها معه في السراء والضراء ،إلا أنه يخونها من غير أسباب واضحة ،فقط هو في طبعه الخيانة فلا يستطيع أن يستغنى عنها.
الخيانة من أبشع الصفات في الرجل ،وأن دل فيدل على ضعف الوازع الديني والاخلاقي لدى الرجل،فإن كان إيمانه قوي ويخاف الله ما تجرىء على الخيانة ،حيث سيفكر في عذاب الله وعقابه،أتمنى من كل الرجال أن قبل الأقدام على فعل الخيانه أن يفكروا في الله وعقابه حتي لا يقعون في أي معصية تغضب الله وتهدم بيوت.

More Stories
حين يتحوّل الحنان إلى سلاح
ست سنوات من الغياب وأنا أبحث عن حضنك
أقرأ رسالتك فأشتاق أكثر