وصورة اليوم لأحدي ورش صناعة “السبح” من العاج بمنطقة خان الخليلي عام 1920 .
و الحكاية يقال أنها بدأت عندما وجد المسلمين أثناء أسفارهم إلى بلاد الهند للتجارة هذه القلادة و التى تطورت لتصبح السبحة .
و أسم السبحة تم إشتقاقه من التسبيح لله و قد كانت السبحة أو القلادة قديما تستخدم لأغراض الزينة لذا كانت تصنع من الأحجار الكريمة، و مع إنتقال إستخدامها إلى الغرض الديني و أصبحت رمزا للمظهر الديني سواء كان مسلما بإستخدامه فى التسبيح و جعل عددها 33 حبة يفصل كل 11 منهم فاصل بشكل مختلف أو 99 حبة بها أيضا عدد 2 من الفواصل ليصبح العدد بين الفواصل 33 حبة و أيا كان العدد الفردي الذي يصل بنا إلى العدد 99 نسبة لأسماء الله الحسني ، أما الأستخدام لرجل الدين المسيحي فتكون بعدد ال 33 حبة نسبة لعمر المسيح قبل أن يصلب .
و كما ذكرنا قبلا أصبحت “السبحة” رمزا دينيا يستخدم دنيويا، و بعد أن كانت قلادة دنيوية تطورت إلى قلادة دينية .

More Stories
مزاد دهب – النسخة الثانية: عالم من التحف والأنتيكات
انطلاق أول مزاد علني للأنتيكات في الأقاليم بقيادة براند “دهب”
رمضان بين الكلمة والوعي ليلة مميزة بنقابة أطباء المنوفية