مجرد التفكير فى عمل مقارنه بين حقبة زمنية من الماضى ، وبين مايحدث الأن فى بعض المجالات ، والمواقع المختلفة رغم المستحداث التى يتميز بها أبناء هذا الجيل ستصل كما وصلت بالضبط لنتائج محزنه ، ومخجله إن صح التعبير ، وجميعها فى صالح الماضى ، ويظهر ذلك بقوة فى مجال الثقافة ، والأدب ، والفن ، والإعلام ………….. إلخ
فكيف مثلا تستطيع المقارنة بين حقبة زمنية كانت تضم العقاد ، ويوسف إدريس ، وإحسان عبد القدوس ، ونجيب محفوظ …. إلخ
وموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب ، وأم كلثوم ، وعبد الحليم حافظ ، وفريد الأطرش ، وفايزة أحمد ، ونجاة … إلخ
وبين حقبة حمو بيكا ، وحسن شاكوش ، و محمد رمضان … إلخ ؟؟؟
وليت المقال يستطيع حصر أسماء كثيرة فى مجالات أخرى لنرى مدى الفارق الكبير بين جماليات الماضى ، وفيروسات الحاضر التى تشوه ، وتدمر المجتمع المصرى .
ولهذا يجب أن نتأمل ، وندرس الواقع المؤسف وأسبابه بشكل جيد لنرى حقيقة ماتم حصده من أعداد كبيرة أصابتهم لعنة سوء المستوى العلمى ، والثقافى ، والأخلاقى ، وحتى السمعى ومدى أضرار ذلك على المجتمع ، والدولة معا لنستطيع وضع خطط مستقبلية عاجلة للقضاء على هذه الظواهر التى أراها من وجهة نظرى المتواضعة لا تقل خطورة عن الإرهاب .
ولكن ماجلب لنفسى السعادة ، والأمل ماأ علنه كلا من شركة بريزنتيشن ، والفنان الكبير هانى شاكر نقيب المهن الموسيقية مؤخرا .
حيث أعلنت الشركة : إلغاء عقد إتفاقها مع محمد رمضان لإحياء حفل السوبر المصرى بين الأهلى ، والزمالك بالإمارات العربية الشقيقة يوم الخميس القادم .
وأصدر الثانى بصفته نقيب المهن الموسيقية : بيان نارى قد تأخر كثيرا يحذر فيه أصحاب البواخر النيلية ، والملاهى الليلية ، والكافيهات السياحية عدم التعامل مع من يطلق عليهم مطربى المهرجانات .
وأتمنى أن يعقب هذه القرارات المحترمة قرارات أخرى من قبل الدولة لبتر كل مايضر بالمجتمع ، ويسئ لمصر .
وضرورة فتح تحقيق عاجل فى أحداث ستاد القاهرة الأخيرة لمعاقبة كل من إستفادوا من هذه المسخره التى دخلها مايقرب من 60 إلى 70 ألف متفرج فى نفس التوقيت الذى يتم فيه رفض تأمين مباراة على نفس الملعب فى اللقاءات الإفريقية للأندية وبحضور 30 ألف مشجع رغم أننا من كنا نفكر قبل 2011 لكيفية عمل وسائل جذب جديدة لتحقيق أكبر نسبة حضور جماهيرى لجميع مباريات الدورى العام .
وأخيرا يجب على الدولة ممثلة فى الحكومة ومجلس النواب تغليب الصالح العام على مصالح بعض من أضروا بسمعة ، وصورة مصر بعد أن أصبح مواجهة هؤلاء مطلبا شعبيا ، ولعل هذا مايظهر بوضوح اليوم على شبكة التواصل الإجتماعى ، وخارجه .
والدستور المصرى حسب الماده 67 يلزم الدولة حمايه الابداع ، والنهوض بالفنون ، والاداب ،
حفظ الله مصر وسائر بلاد المسلمين .

More Stories
حين يكتب النفاق قصائده
«زلزال قضائي» في محاكم الأسرة: د. نادر الصيرفي يكسر القاعدة ويكشف دخل الزوجة في نفقات الأقباط الأرثوذكس
اختتام دورة التواصل الفعّال ضمن البرنامج التدريبي لموظفي هيأة التأمين الطبي