هيا بنا أيها القراء الأعزاء نشخص باللغة الطبية الأعراض لمرض تفشي منذ فترة و إنتشر دون أن ننتبه لخطورتة على الصحة العامة للمجتمع المصري و طبعا الصحة لها علاقة بالعقل لأرتباط الصحة الجسدية بالصحة العقلية، و خاصة النشئ و الشباب مستقبل هذه الأمة المكلومة فى قلة ممن ينتمون لها و يعيشون على أرضها و لا يهمهم غير تحقيق أهدافهم التى دائما و أبدا تكون أهداف مادية على حساب من…!؟ و غير آبهيين بالثمن الذى يدفعه غيرهم و خاصة و أن كانوا عصب هذه الأمة بعد تغير سلوكيات و تصرفات و طموح الجيل الحالي بالتشبه بالأسطورة و الألماني و غيرهم من الشخصيات التى قام بآدائها المدعوا محمد رمضان و التى تبنت موجه العنف و البلطجة، و كما لم يكتفي بذلك بل ذهب إلى الآداء الصوتي نعم أنا هنا أعي و أصر على معنى الآداء و ليس الغناء لأن ذلك بعيد كل البعد عن الغناء، و الذى أظهر أن هذا الآداء قد تدنى إلى مستوي الإبتذال و التلميع الذاتي ل ذاك الشخص…..
و لكن أسمحوا لى يا أيتها الآنسات و السيدات و يا أيها الشباب و الرجال ان أقول أن المشكلة فينا… ليه….؟ لأن القاعدة الطبية بتقول الوقاية خيرا من العلاج…. أيوة لأن لو فى مرض أو فيروس لمنع إنتشاره و تطوره يجب أن نحتاط و نتبع التعليمات و الإرشادات الصحية ، و الإحتياط الذى كان يجب أن يتخذ لمنع إنتشار هذا و عفوا لقسوة اللفظ “الوباء” هى المقاطعة و توعية المغيبين من أبنائنا لأن هذا قد أدى إلى ظهور نوعية جديدة من جرائم العنف بطريقة الأفلام و المسلسلات…
و من هنا آن الأوان أن يكون لنا وقفة قوية لحماية مستقبلنا و سرعة علاج هذا الوباء لعدم تحوصله بشكل أكبر فتزداد صعوبة الشفاء، و لنبدأ من الآن مراحل العلاج و الإستشفاء ….
عفوا أيها الفيروس نحن الأقوي بزيادة فعالية المناعة و صرامة الإلتزام بروشتة العلاج …. المقاطعة .

More Stories
زراعة الكبد… رحلة حياة وأمل
بالصور تخريج دفعة جديدة من الماجستير المهني والدكتوراه المهنية في الصحة النفسية والإرشاد الأسري
العيادة المجمعة خالد بن الوليد تستعرض حصاد عام كامل من الإنجازات بعد أعمال الصيانة والتطوير