تعمدت أن أكتب عنوان مقالي اليوم بكلمة ( جوزي ) بدلا من ( زوجي ) – – فضلت أن اكتب بلسان كل امرأه شرقية مقهورة ومظلومة سواء أكانت متعلمة أم غيرمتعلمة جميلة أم متوسطة الجمال – – شابة أو كبيرة في السن
لأن ما سوف أتحدث عنه اليوم مشكلة مع الأسف أصبحت أيضا ظاهرة واضحة وضوح الشمس في مجتمعنا الشرقي ولم تكن واضحة من قبل .
لقد أصبحنا في عالم متوحش ينظر الجميع للمرأه على أنها سلعه من حق الرجل ان يشتريها وبعد ذلك يقذف بها في سلة المهملات عندما تنتهي صلاحيتها بالنسبه له أو يقل حجمها من وجهة نظره هو
مع أنها تكون في أوج جمالها بالنسبه للآخرين
وكما نعرف جميعا َ أن المرأه خلقها الله من ضلع الرجل كي تكون بجانبه وليكملا كل منهما الآخر
ولم تخلق المرأة كي تكون سلعة في يد الرجل ويفعل مايشاء بها رافضاََ لوجودها في الحياه وضارباَ َ بأحاسيسها ومشاعرها وحبها عرض الحائط
ناسياََ أن هذه المرأة التي أصبحت زوجة له خرجت من عبادة أبيها لترتدي عباءة زوجها وهي في قمة شبابها وجمالها ورونقها وأخلاقها
خرجت لولع زوجها وشوقه ولهفته عليها وحبه لها
وفجأه وبدون سابق إنذار تضييع كل المفاهيم الأخلاقيه في مجتمعنا بالنسبه للزوج ويبدأ في البحث عن زوجه اخري
لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أيها الزوج إن الزوجه لم تكن ترساََ في ماكينة حياتك ولكن زوجتك ايضا هي الحبيبة والأخت والأم الحنونه التي تكن لك ألموده والرحمة والمعزه وأيضا كانت بينكما ذكريات جميلة حفرتوها سويا على صخرة واقعكم الذي عشتوه سوياََ وبينكم أحلام رسمتوها معاََ وحققتوا ولو القليل منها بالمشاركه والحب
وعندما تسأل الرجل عن سبب زواجه بأخرى لم يرد إلا بقول الله تعالى ( فإنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ، فإن خفتم الا تعدلوا فواحده )
صدق الله العظيم
ولكن عزيزي الزوج كان عليك أن تتذكر هذه الآية ايضاََ { ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ، ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة }
صدق الله العظيم
لقد تمسك هذا الزوج بآية واحده ولم يستند في حجته بزواجه من أخرى الي باقي الآية
والمقصود بهذه الآيه ( ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ) ولو أنكم اردتم أيها الرجال المساواة التامة بين أزواجكم دون تفرقه كان ذلك أمرا َ غير ميسوراََ لكم لأن درجة المحبه في القلبيه والتعاطف مع الزوجات ليس بيدكم ومن هنا فقدتم للعداله
ولا حتى في التعاملات الظاهرية بإمكانكم ان تعدلوا
وفي نهاية موضوعي أحب اذكركم بحقوق الزوجة على الزوج والمدان بها أيضاََ – – – – فلا تصرفوا وجوهكم عن زوجتكم وكأنها ليست زوجة
وأقل هذه الحقوق الحقوق القانونية
عزيزاتي الزوجات المظلومات المقهورات الله وكيلكن وهو الذي سيدبر لكن أموركن وإعلموا ان داخل الإبتلاءات خيرات كثيرة
من لا يستطيع أن يقدرني لا يتوقع مني اي تقدير
كرامتي وعزة نفسي فوق الجميع
فلا أحد يستحق أن اذل نفسي ولو للحظة من أجله .

More Stories
زراعة الكبد… رحلة حياة وأمل
بالصور تخريج دفعة جديدة من الماجستير المهني والدكتوراه المهنية في الصحة النفسية والإرشاد الأسري
العيادة المجمعة خالد بن الوليد تستعرض حصاد عام كامل من الإنجازات بعد أعمال الصيانة والتطوير