بقلم علي العربي/تونس
أن حرب تونس على الإرهاب ليس مسؤولية الدولية أو المؤسسة الأمنية و العسكرية بل هي مسؤولية الجميع دون استثناء ومن يتصور غير ذلك فهو خاطئ و يصب في خانة الشر و الرغبة في النيل من السيادة و الوحدة الوطنية ..ان الظرفية تقتضي اليوم التكاتف حول مجهودات الدولة في حربها الشاملة و دعمها بكل الطرق و الوسائل الاعلامية و الأمنية و المخابرتية من أجل اجتثاث وطننا العزيز من براثن الفكر المتطرف و فتاوى التدمير و التكفير و التفجير.
ومع تصاعد وتيرة الأعمال الارهابية و تركيز تنظيمات على الشباب و الترويج لمفاهيم مغلوطة لاستقطابهم أصبح أقرار المواجهة ضرورة حتمية ومن بين الوسائل الناجعة هو رصد كل الوسائل و الطرق لمراقبة تحركات المجموعات الارهابية و محاصرتها من اجل تشديد الخناق عليها فضلا عن دعم الوسطية الاعلامية من أجل رفع المعنويات و التأكيد على الاصطفاف خلف المؤسسة الأمنية و العسكرية التي أثبتت نجاحاتها بفضل ما اكتسبته من خبرة و دراية في التعامل مع الارهاب هذه الاٌفة التي استفحلت بشكل ملفت في السنوات الأخيرة و لكن ارادة الشعب التونسي لن و لن تنكسر بل ستبقى صامدة ثابتة شامخة شموخ الجبال .
فألف تحية للمؤسسة الأمنية و العسكرية على وقوفها الدائم في وجه الارهاب دائما بنفس الروح و العزيمة و الاصرار الذي تغذيه الروح الوطنية و الرغبة في الذود على أمن تونس و حماية ترابها.

More Stories
تهنئة بتولي الأستاذ كامل الشرابي منصب مدير بنك أبوظبي الإسلامي
جامعة أسيوط تشهد مناقشة رسالة دكتوراه للباحث حمدي القاضي وسط إشادة علمية متميزة
جابر بغدادي: الإساءة للنبي توقظ الأمة وتزيدها حبًا وصلاةً عليه