التحية واجبة لجنود معركة الحياة، الجنود ذوي الرداء الأبيض… نعم فهم قوات مكافحة المرض و الحد من إنتشاره، و خط الدفاع الأول عن حياة الأنسان .
حيث أن المقاتلات و المقاتلين منهم الموجودين حالياً على خط النار فى الحرب ضد ذلك العدو الفتاك و المنتشر فى كل أرجاء العالم و الذى يعد عدو الحياة الأول للإنسانية حالياً و بسببه تغيرت ظروف وتوقفت الحياة الطبيعية للبشر على وجه الأرض… و بهذا وجدوا هؤلاء الجنود أنفسهم وجها لوجه لهذا المرض الفتاك دون أن يمتلكوا سلاح الردع، أي أنهم يحاربون بأيدي فارغة، أللهم القليل من “الهروات و الدروع” التى لا تستطيع أن تردع هذا العدو المحصن حالياً و الزائل الفاني بإذن الله تعالى قريبا .
كما تأمل البشرية كلها على أيدي جنود الرداء الأبيض من الأطباء و أطقم التمريض و الباحثين والتقنين و المساعدين و المعاونين وصولا إلى معاوني الخدمة بأرض المعركة و التى يطلقون عليها أسم “المستشفيات” .
لذا و من كل ما تقدم و ما سيقدم و ما سيحدث بإذن الله، وجب علينا أن نؤدي لهم التحية حبا وتعظيما و إجلالا لما يقدمون من تضحيات عديدة و متدرجة قد تصل إلى تعرضهم للأصابة أو الوفاة جراء القتال مع ذاك العدو من أجل إنقاذ حياة البشر ..
تعظيم سلام ل ملائكة الرحمة .

More Stories
وعن عمرٍ فيمَ أفناه ؟ خواطر أدبية ذات طابع وعظي
النائب العام الليبي: معرض الكتاب خطوة لمكافحة الجريمة ونشر الوعي بين الليبيين
دعوى التسليم والتمكين وما تستلزمه من إجراءات قانونية لقبولها شكلا.. بقلم الدكتور محمد عويان المحامي