بقلم عمر أحمد عبد العزيز
يا من جعلتيني أكتب لك شعرا
دعيني أرى ما في قلبك جهرا
الشوق يزداد ليلا ويقاتلني
وبريق وجهك في ذهني يراودني
أصبح السهر مصيري ونصيري
وأبطال الروايات قدوتي وكل تفكيري
قيس لم يكن عاشقا عني
وليلى لم تكن أجمل منك
قلمي سيعبر دوما عن حبي
وأشعاري ستنساب في قصائدي عشقا
وأخيرا لست أفضل الشعراء
لكن بجاورك سأنزف شوقا و شعرا

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب