بقلم / نجلاء عبد النبي
باحثة دكتوارة صحة نفسية
سمعت صدى صوت
بيقول مالك؟ شكلك حزين.
قولت له من صوت الأنين
من كل بيت فى بلادى.
من فيروس ماشى بين السطور
كأنه قلم يكتب خوف ورعب.
وناس خايفة من المجهول
وملامح ساكنة جوه البيوت وراكنة.
و الخوف بيرسم على الوجوه مدينة من الأحزان.
خايفة من الأيام
وكلمة كان ياما كان
وعيون بتكلم نفسها وتقول
نفسى ارجع تانى أزور احبابى وافتح باب.
وامد إيدى بالسلام مش بالكلام.
مهو الحب ضمة مش كلمة.
سمعت صدى الصوت تانى بيقول متخفيش
فى دائماً شعاع نوربين السطور.
و زى ما فيه غروب فيه شروق
شمس نورها يعم الكون.
مهو دا دليل على أن كل بلاء
له نهاية مهما طالت الحكاية.
وبكره الفرح ييجى ويفتح الأبواب
وتجرى على الأحباب.
وتقول افتحوا الأبواب
فيروس كورونا اختفى وطار وعدى الأبواب.
بعيد عن بلادى واحبابى.
وتعود الحياة نهر جارى بالفرحة
كأنها عروسة بطرحة.
قولت له يارب يقرب الفرح ويلم الجرح.
واختفى صدى الصوت
كأنه ما كان موجود.
لأن هو دا كان شعاع النور والأمل
اللى موجود جوه القلوب.
بالثقة بالله وحبنا للحياة
هيبعد الوباء
ويفك الغمة عن الأمة.

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب