كتب / مايكل عادل صبحى
فى حوار خاص للدكتورة / بسنت مصطفى البربري الإستشاري الإجتماعي و دكتوراه في العلوم الإجتماعيه لجريدة “الحياة نيوز” عن الشائعات وآثارها علي ازمة كورونا .
عند حديثنا عن الشائعات وآثارها علي ازمة كورونا دعنا نتطرق لمفهومها بصفة مبدئية والذي يتضمن ضغط اجتماعي مجهول المصدر وفيه غموض وإبهام أهدافها هدامة ومروجي الشائعات كثيرون ومتنوعون منها الشائعة الإيجابية وهي التي تنتشر ببطئ ويغلب عليها السرية و هناك الشائعات المندفعة وهي التي تنتشر بسرعة هائلة وتستخدم فيها جميع وسائل التواصل الاجتماعي وتدفع فيها أموال و هناك الشائعات الغاطسة وهي التي تظهر ثم تختفي ثم تظهر والمتحكمين فيها هم مروجيها فمنهم من يروجها عن جهل وعدم وعي أو غير قصد ويرجع ذلك لغياب المعلومة ومنهم من يروجها عن عمد من خلال قائد يحدث بلبلة وهذا النوع يستغل غياب المعلومة مع عدم وعي الناس وغالبا يكونو أشخاص من خارج البلاد لا يريدون الخير بالمجتمع وليس من مصلحتهم سلامه هذا المجتمع .
دكتورة بسنت حدثينا أكثر عن مراحل انتقال و نشر الشائعات ؟
ان الشائعات تتعرض لمراحل لانتقالها و هي من المبلغ الي المفسر و الموضح الي المترددون و المشككون و الذين يستقبلون المعلومه أو المنصرفون وهم من يثبتون الشائعة أو من ينفونها , مواقع التواصل الاجتماعي من اشرس البيئات لنشر الشائعات و ذلك لسرعه مشاركتها علي نطاق واسع بدون اي محاولة للتدقيق أو البحث عن الحقيقة و بالطبع يحدث ذلك اثناء انتقالها بدون مصدر للمعلومة وهذة الحالات التي يعتمد عليها الجماعات الإرهابية و وجود كيان لها يجعل النشر بسرعه رهيبة جدا و الهدف واضح هو خلق نوع من الهلع لدي المواطن وتشكيكه في قدرة مواجهة الدولة الحقيقية بصورة خاصة وهي ازمة كورونا التي علي مستوي العالم باكمله والرهان هنا يتمركز حول الدولة التي تقدم سياسات التعامل وتتخطي الازمة بسرعة هي التي تنال الكسب في النهاية .
و ماذا عن المبادرة التى قمتى بإطلاقها لمواجهة الشائعات حماية وطن ؟
بما ان تلك الشائعات تؤدي الي هدم دول باكملها و الملايين من المواطنين لنقص الوعي الاجتماعي من هنا قد انطلقت مبادرتي حول مواجهة الشائعات حماية وطن و هي تأكيداً علي الاعتماد علي وعي المواطن بمجموعة من الإجراءات الرادعة و جاءت تغريدة الرئيس عبر تويتر لتحذر المواطنين جميعا من حروب الجيل الرابع و نحن نتعرض لها بصورة أو باخري وتنص علي الوقوف جانبآ متضامنين لعبور محنه كورونا بسلام والمحافظة علي ما حققناه من نجاح في مختلف المجالات ويحث علي محاولة أعداء الوطن التشكيك فيما تقوم به الدولة من جهد وانجاز ومن مخاطر الشائعات للتأثير علي صورة مصر داخليا وخارجيا .
ما هى أمثلة الشائعات التى نعانى منها فى الوقت الحالى ؟
في تلك الفترة ازداد الحديث عن الأدوية من خلال بروتوكولات علاجية خاطئة لفايروس كورونا المستجد و كانت قد قامت منظمة الصحة العالمية عن الإعلان عن سياسات التعامل مع جائحة كورونا حيث أشادت بالإجراءات التي قامت بها مصر الفترة الأخيرة وهناك خطاب من الامين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية للأمم المتحدة للمراة تقدما بإشاده في الجهود العديدة التي تقوم بها مصر لمواجهة ازمة كورونا وانتشاره بالنسبة لاحتياجات المرأه المصرية ووضعها في الجائحة من (ربة منزل / طبيبة / ممرضة) وبعض الاقتراحات الخاصة بسياسات الدعم النفسي والصحة و التعليم و تربية الابناء وفاعلية المراه لاتخاذ القرار من خلال برامج توعوية والدولة تعمل جاهدة لإجهاض مخطط الجماعات الإرهابية لتشويه جهود جمهورية مصر العربيه لمكافحة فايروس كورونا المستجد وهنا المعركة معركة وعي فلابد من التكاتف والتضامن علي التصدي لهذا الوباء اللعين و ألا ننجرف تحت اي معلومات مبهمه وان نحافظ علي معلوماتنا وننشرها لامان بلدنا ليس لضده .
وكيف نقوم بمواجهة الشائعات ؟
مواجهة الشائعات هى خير حماية للوطن ومنها :
-التحقق من صحة المعلومة من مصدرها الأصلي
-الشائعة لو ظهرت علي جهة معينة علي تلك الجهة يجب ان تثبت أو تنفي .
-البحث عن الاخبار عبر المنصات الرسمية لذلك .
-سن القوانين فى مواجهة هذه الشائعات لانها ضارة وخطيرة وان لم يتدارك المجتمع خطرها فاضرارها مضاعفة و وخيمة .
-الحرص قبل نقل اي معلومة ان نتحقق ونتأكد منها قبل ان نتناولها عبر المنصات الاليكترونية .
-بالوعي والحركات الاستباقية و الحفاظ علي الحالة الوعائية للرأي العام .

More Stories
جابر بغدادي: الإساءة للنبي توقظ الأمة وتزيدها حبًا وصلاةً عليه
نزار الخالد نائب رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية يزور مقر «تلجراف مصر»
بمقر جامعة الدول العربية تم انعقاد أعمال المؤتمر الفكري العربي بعنوان «صورة العرب وحوار الثقافات –