يناير 11, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

بمقر جامعة الدول العربية تم انعقاد أعمال المؤتمر الفكري العربي بعنوان «صورة العرب وحوار الثقافات –

شهدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم الخميس، انعقاد أعمال المؤتمر الفكري العربي بعنوان «صورة العرب وحوار الثقافات – رؤى مستقبلية»، والذي نظمته المنظمة العربية للحوار بالتعاون مع إدارة منظمات المجتمع المدني بالجامعة العربية،

وذلك بحضور الوزير المفوض نوال برادة مدير إدارة منظمات المجتمع المدني، والدكتورة حنان يوسف رئيس الاتحاد العربي للإعلام والثقافة ورئيس المنظمة العربية للحوار، والسفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق، وأحمد الجروان رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام.

وأكدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أن تعزيز الحوار بين الثقافات يُعد ركيزة أساسية لمواجهة الصور النمطية السلبية، والتصدي لمظاهر التمييز والعنصرية وخطاب الكراهية، بما يسهم في بناء مجتمعات قائمة على التفاهم المشترك والتعايش السلمي.

وأوضحت الأمانة العامة، في الكلمة التي ألقتها الوزير المفوض نوال برادة خلال فعاليات المؤتمر، أن جامعة الدول العربية تحتفل هذا العام بمرور ثمانين عامًا على تأسيسها، باعتبارها أول منظمة إقليمية في العالم، حيث أُنشئت في 22 مارس 1945، انطلاقًا من الإيمان بأهمية العمل العربي المشترك والتعاون متعدد الأطراف لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

وأضافت أن مسيرة «بيت العرب» شهدت على مدار عقودها محطات تاريخية وتحديات كبرى تركت أثرًا واضحًا في مسار العمل العربي، وأسهمت في تعزيز آليات التنسيق وتوحيد الرؤى والمواقف العربية داخل المحافل الدولية، بما يدعم جهود التنمية والتكامل بين الدول العربية.

وفيما يخص دور المجتمع المدني، أشارت إلى أن الجامعة العربية أولت اهتمامًا خاصًا بتعزيز دور منظمات المجتمع المدني، حيث تم إنشاء إدارة منظمات المجتمع المدني عام 2002 لتكون حلقة وصل فاعلة بين هذه المنظمات وأجهزة الجامعة المختلفة، ودعمًا لمبادراتها الرامية إلى تلبية تطلعات الشعوب العربية في مختلف المجالات.

وأكدت التزام الأمانة العامة بدعم المبادرات التي تعزز مشاركة المجتمع المدني في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشددة على أن استضافة هذا المؤتمر تأتي في إطار الحرص على ترسيخ ثقافة الحوار بين الحضارات وتعزيز التواصل الثقافي الإنساني.

من جانبها، أكدت الدكتورة حنان يوسف، في كلمتها الافتتاحية، أن صورة العرب في الخطاب العالمي تُعد قضية محورية تتطلب قراءة عميقة ومتوازنة، تستند إلى الإرث الحضاري العربي العريق، وتسعى في الوقت ذاته إلى تقديم خطاب معاصر يعكس القيم الإنسانية والثقافية للحضارة العربية.

وأضافت أن ما يشهده العالم من تحولات متسارعة وتداخل ثقافي متزايد يجعل من الحوار أداة استراتيجية لا غنى عنها لتعزيز التفاهم المشترك، وتصحيح الصور الذهنية المغلوطة، وإبراز دور الثقافة العربية كشريك فاعل في بناء مستقبل إنساني قائم على التعاون والاحترام المتبادل.

وأشارت إلى أن المؤتمر يمثل منصة فكرية ودبلوماسية لتبادل الرؤى والخبرات، واستشراف آفاق مستقبلية تسهم في تعزيز الحضور العربي دوليًا، من خلال خطاب ثقافي مسؤول ومؤثر، معربة عن أملها في أن تخرج أعمال المؤتمر بتوصيات تسهم في دعم مسارات الحوار الثقافي وترسيخ مكانة الثقافة

لعربية عالميًا

هذا وبعد التوصيات اثنى الجميع على نجاح المؤتمر من حيث التنظيم والاعداد لهذا الموضوع الهام وكذلك حضور عدد كبير من القامات كلا فى مجاله من الوزراء والسفراء ورؤساء المنظمات الاجتماعية

الكبرى على مستوى الوطن العربى وبحضور تغطية إعلامية كبيرة ومتميزة

وتقدم الجميع بالشكر للدكتورة حنان يوسف على ماقدمته وفريق العمل معها من جهد مشكور وملحوظ فى إنجاح هذا المؤتمر