ترافقني
من خنصري تسحبني
إلى الآفاق ترفعني
برفق الودّ تشملني
لجنّة السّعد تدخلني
أنا إليك يجذبني
صدق التحامك يأسرني
وبالوفا إليك يأمرني
يا عاذلي في الهوى
والهوى قدر
يقضي بأمره ويقدرني
أرسل هواك لمن شئت
مؤتمرا
فالعشق منك وفيك
لي قدرا
والصّدق في الاحساس يغمرني
هذا بما أوحى الفؤاد
لي خبرا
لمّا تلامست أصابعنا
بالودّ تشعرني

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب