قال جُنِنْتَ يا فتى
قلتُ لما
……………………………..
قال أراكَ في الظلامِ هائما
وأرى النجومَ في عيونك شاخصةْ
وأراك تبكي ثم تغني للدُّجى
……………………………..
قُلتُ عمى
أشدو أغني للقمرْ
يمحو الظلامَ بالسَّنا
يسري ليلقيَ بالنَّمى
……………………………..
قال أتهذي ربَّما
كيف الوصولُ للعُلَا
أملُ المعنَّى والسَّرابُ قد مَحَىى
حُلْما جميلا
ولَعَمرِك
كان هذا مؤلما
فعندما
تَجِدُ الرَّبيعَ مُزْهِرَا
يأتي الخريف فلملمَ
كُلَّ الأَمَاني ثُمَّ يعدو مُجْرما
……………………………..
قلت انتظرْ
أنصت قليلا كي تفهمَ
إني عشقت الأنجمَ
روحي زهتْ
سبحت بوادٍ من ظلامٍ حالكٍ
ترنو لإمرٍ لا تحنُّ لغيرهِ
والقلب ريٌ سلسلٌ
والنفس ما
ترضي الخمول وإنَّما
……………………………..
قال انتهِ
ترجو العلا
كيف الرُّقيُّ للسَّما
……………………………..
قلت أعانق طيفها
إني بها
شاعرٌ ولي طموحٌ قد سمى
نشرَ المحبة والندى
رقَّت طِباعي
مما رأيت من جمال حبيبتي
قلبي خرَّ في حماها واحتمى
طاف يحلق في هواها وأحرمَ
لا أرتضي
غير الخلودِ مَسْكَنا
أَرْمي الوجودَ تَبسُّمَا
ولكم أزلتُ تجهُّما
……………………………..
قال لما
……………………………..
قلت لأني أُحِبُّهَا
قلبي إليها تَقَدَّمَا
وللحبيب أسلمَ
أحبها
حب الوليد لأمه
وفؤادها صار يلقي بلسما
حب الزهور للرياح
تلقي البذور بتاجها
فتدب تشذو بالنمى
أحبها
حب السحاب للعطاء حين همى
إني وُلِهْتُ بطيفِها
وفي حنوٍّ بالغٍ
عانقتها
والقلب غاب وتَمْتَمَ
أحبها
كلا ولا
عشقتها عشقتها عشقتها
وفي هواها مُتَيَّمَا

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب