عقارب الساعه تدق فوق رآسى تشعل ذهنى وعقلى بكل آتجاه …الضربات منها تعجزنى حتى نالت من الجسد الضعيف البهتان.. تتحكم فيه الأحزان..
وتملاءه الهموم حتى النخاع..ما الذى حدث.
ليتغير من النور للظلام….من الفرح للبكاء..
هناك غياب. وكسر بالفؤاد. وعجز تام ونزع حياة..
وهدم بنيان وبنان. الآلم يحرق النبض ويضيع
الضياء والأنوار . أجزم أننى لم أعد الأن مع الأحياء.
الأن ولدت من جديد..كأنى كنت فاقد للبصر منذ
قدومى للحياة..وحان الأن أعادة الضياء للفؤاد.
إنى بصراع مع الآحزان.. فهل سيقتلنى البعاد والفراق.. أم ستسكننى الأوجاع .
فهل إذا نزفت حتى النخاع سأستفيق من الآلام..
أم أن البكاء. سيدفن تلك الآحزان..
آنى أحترق شوقا بل يأكلنى السهاد..
يا ليت الذى أرغمك على الرحيل يا أنا أراه..
حتى أنتقم منه شر عذاب.. ليتذوق طعم
تلك الأحزان والأوجاع والآلام‘..
ولكنه يسكننا بالأجساد. ويغير علينا وقتما شاء.
ويحطمنا حتى ينال المراد. أنه عدوا للآجساد..
غريب قبيح طليق يتخللنا دون أرادتنا عنوة وأقتدار..
لا يترك الجسد حتى يدفن معه.بالتراب أنه عشقا
حتى الفراق.. كم أنت جبار يا ساكن الأبدان..
وصادق بكل اللحظات… لا ترحل إلا والروح
والجسد معك…تحت التراب ..
رفيق حتى الفناء..
من ينقذنى منك يا ساكن الارواح..
ليس لك رادع إلا أرادة من خلقك..وأبقاك بالأجساد..
أنا منك أستغيث والوذ بالفرار من تلك الأوجاع.
سأغترب وستفرقنى الأحزان ..
سأعيش مع حزنى وآلمى وذكرياتي
وسأتوجع من الآلم حتى الرحيل وسأعانى
الوحشة والغربة بالحياة..
ستبقى معى يا أبتاه.. روح وأقوال وأفعال
مهما غيبت وسكنت هناك…
سيحاور خيالى ذكرياتي حتى أسكن معك هناك..
أوتدرى يا أنا. . أننى لم أعد أنا كما كنت من قبل
موجود أنا. . أنا لا شيئ دونك يا أنا..
أنا غثاء سائل أنا.. أنا مفقود حتى أتيك…
سأحتاج لزمان فوق زماننا لأستوعب غيابك
ورحيلك عنى ….سأدرك يوما أننى صرت
بلا سند بلا أب…الأن أنا يتيم..
سقطت الأن. يا أنا…فمن غيرك ينتشلنى
من السقوط والوقوع.. أينك يا أنا….
أنت موجود…وأنا غير موجود..
جسدآ بلا روح…تسكنة الهموم‘..
فى جنة الخلد يا آبتاه..
وليرحمك رب الأرض والسماء..
ليصبرنا على الفراق والبعاد..
ولتسكننا روحك ولترعانا حتى نلقأك…

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب