فى بداية حياته لم يرغب التعليم
ولكن حرص الأب أن يعلمه الدين
وافتعل كم محاولة ليترك التعليم
وأفسد فى عينه ليكون من المبعدين
ولكن حكمة الله أن يكون عالماً
وحافظا لكتاب الله ومن المفسرين
كان مدرساً فقيهاً تم إعارته وبُهر
بعلمهِ و تفسيره وفقه كل السعودين
و اختلفوا في نقل مقام إبراهيم
فخالف وحَرم نقلة بالأدلة والبراهين
تم إعارتة إلى دولة الجزائر الشقيقة
ومُنع المطر فأشار ان يكونوا مصلين
فصلوا صلاة الإستسقاء فنزل الماء
وسال المطر فاعجب الحاضرين
وساهم في حل مشكلة الثأر التي
حدثت وكادت تقضي علي المحبين
وعفي عمن قتل اخية ليكون هو
أول من ترك الثأر بالدليل واليقين
وعين وزير للأوقاف ولكن استقال
خوفا أن لا يكون من المحافظين
وطلب أن يفسر القرآن في الخارج
ولكنه رفض بالرغم من دفع الملايين
وحملة يوما الطلاب بسيارتة فخاف
الغرور ونظف دار الخلاء للمتوضئين
رحم الله الأمام الشعراوي واسكنه
الفردوس ا لأعلى فى أعلى عليين

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب